تظل المبادرة الإنسانية العالمية، والمؤسسة الخيرية «نور دبي»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قبل 5 سنوات لتوفير العلاج لأكثر من مليون شخص من المصابين بالعمى حول العالم في رحلتها الأولى، هي النموذج الإنساني الدولي، والرسالة الحضارية بالغة المعاني، ولا سيما ونحن نطالع سجل المبادرة الحافل بالإنجازات، الذي رصد ملامح من ثمار العطاء المتجسدة في وصول عدد المستفيدين من المبادرة في 21 دولة حول العالم إلى 24,459,810 مستفيدين.

إن النهج الإنساني الراسخ الذي أسسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهذه المؤسسة الخيرية التي تعد إحدى مبادرات «محمد بن راشد العالمية»، هو الذي بعث الأمل في نفوس وقلوب المستفيدين من «نور دبي»، ممن حرموا من نعمة البصر أو من كانوا على حافة فقد هذه النعمة العظيمة، التي وجه سموه بالعمل على حفظها، والوصول إلى من يعانون من كف البصر أو ضعفه، في كل بقاع الأرض، على اختلاف ألوان شعوبها وأجناسهم وأعراقهم، لإنقاذهم وتقديم يد العون لهم والعلاج اللازم لعودة الإبصار إليهم، لنرى أن المبادرة وفي زمن قياسي نفذت 35 مخيماً علاجياً خارج الدولة، ووصل عدد الفحوصات في هذه المخيمات إلى 224,679، فيما بلغ عدد العمليات الجراحية 23,537 عملية، وعدد النظارات التي تم تقديمها لضعاف البصر في المخيمات خارج الدولة 53,193، إلى جانب 800 عملية جراحية إضافية .

الأرقام التي تم رصدها نهاية العام 2015، تشير أيضاً إلى علاج 19 مليون شخص كانوا يعانون سنوات طويلة من العمى النهري. ولم تكتف «نور دبي» بالتوسع والانتشار خارج الدولة، إذ تبنت المبادرة، تنفيذ حملات إنسانية عدة داخل الدولة، ضمت 29 عيادة متنقلة، استفاد منها 4,930 شخصاً.

إنجازات «نور دبي»، لا يمكن اختصارها في أرقام، والسعادة التي نثرتها «دبي» في شعوب العالم، من المستحيل أن نختزلها في كلمات.

 

المديرة التنفيذية لقطاع الرعاية الصحية الأولية- هيئة الصحة بدبي