«صحة دبي» تطلق نظام «ترميز» وبرنامجي «منار ودرب» في «جيتكس 2020»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

حرصت هيئة الصحة بدبي على استثمار جميع الفرص التي يوفرها معرض جيتكس الدولي الذي تنظمه دبي سنوياً، وتعمل الهيئة بشكل متواصل على أن تكون حاضرة وبقوة في هذا المعرض الذي يعد من أهم المعارض المتخصصة في العالم، وذلك من خلال منصتها المتميزة التي تطرح فيها أحدث خدماتها وبرامجها ومبادراتها المتصلة بأحدث التقنيات والحلول الذكية، والتي دائماً ما تستقطب رواد المعرض من مسؤولين ومختصين وأفراد المجتمع.

وفي معرض هذا العام.. (جيتكس 2020)، الذي انتهى بنجاح قبل يومين، فاجأت الهيئة رواد المعرض بالعديد من الخدمات والبرامج والأنظمة المطورة، وكان من بينها نظام «ترميز» الخاص بمخزون الهيئة الاستراتيجي من المستلزمات الطبية والأدوية، إلى جانب برنامجي «منار ودرب»، وهما من أكثر برامج التدريب المهني والتعليم الطبي المتخصص، تطوراً في العالم، إذ يرتكز البرنامجان على أحدث التقنيات والحلول الذكية ويتوافقان مع المعايير العالمية، ويستهدفان صقل خبرات وتعزيز كفاءات أطباء الهيئة.

مستلزمات طبية

وأكد غانم لوتاه مدير إدارة الأصول والممتلكات في هيئة الصحة بدبي، أن نظام «ترميز»، هو الأكثر تطوراً والمتوافق مع أفضل المعايير العالمية المعمول بها في شأن المخزون الاستراتيجي للمستلزمات الطبية والأدوية، والذي يوفر دقة عالية في مراقبة ومتابعة ودراسة احتياجات «صحة دبي» المستقبلية من هذا المخزون الحيوي، إضافة إلى أهمية النظام نفسه في تأمين المخزون الاستراتيجي عند مستوياته المطلوبة.

وأوضح لوتاه أن النظام الجديد يستند إلى مجموعة من التقنيات الذكية فائقة المستوى، التي يتم من خلالها ترميز جميع المستلزمات الطبية والأدوية، وهو ما يمكن الهيئة من مراقبة ومتابعة حركة المستلزمات، وكذلك الدواء، ومن ثم وقف أي هدر محتمل في عمليات الصرف أو الاستخدام، حيث يقوم النظام الجديد بتحديد الاحتياجات الفعلية للمنشآت الطبية التابعة للهيئة من مستشفيات ومراكز صحية وعيادات، إلى جانب تحديد مستوى الاستفادة من كل عنصر يتم صرفه سواء كان من المستلزمات أو الدواء.

وأضاف إنه تم ربط نظام «ترميز» بــ225 شركة عالمية ومحلية رائدة في صناعة الدواء والمستلزمات الطبية، ممن تتعامل معها الهيئة، وهو ما يمثل تبسيطاً لإجراءات التعامل مع الشركات كافة، فضلاً عن أهمية النظام في تتبع تواريخ الصلاحية لكل مستلزم ودواء بشكل أكثر دقة.

احتياجات مستقبلية

وأفاد بأن من شأن النظام الجديد تمكين هيئة الصحة بدبي من دراسة الاحتياجات المستقبلية، وبالتالي يساهم النظام في دعم اتخاذ القرار داخل الهيئة، في الوقت الذي يساعد فيه الكادر الطبي على تحديد احتياجاته اللازمة ومن ثم توفيرها، سواء كان ذلك للعمليات الجراحية أو الأعمال اليومية الأخرى في مختلف الأقسام التخصصية.

وأشار غانم لوتاه إلى أن نظام «ترميز» يأتي ضمن سلسلة المشروعات الكبرى التي تتبنى الهيئة تنفيذها مواكبة للتحولات السريعة التي تشهدها الدولة وتعمل عليها دبي ويتسابق نحوها العالم، وبالتحديد على الساحة الصحية الدولية.

كما أوضح أن «ترميز» يمثل نقلة نوعية في إدارة عمليات المخزون الاستراتيجي للهيئة من المستلزمات الطبية والأدوية، كما يُعد تعزيزاً مهماً لتوجهات الهيئة وأهدافها الرامية إلى إدارة الشأن الطبي وكل ما يتصل به، من خلال أحدث التقنيات المعتمدة على التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.

«منار ودرب»

إلى ذلك، وعلى جانب مشاركتها أيضاً في معرض جيتكس 2020، دشنت هيئة الصحة بدبي، برنامجي «منار ودرب»، وهما يمثلان أحدث النظم الذكية المعمول بها في مجال الإعداد والتأهيل، حيث يختص البرنامج الأول «منار» بالتدريب والتطوير المهني، والثاني «درب» بالتعليم الطبي التخصصي، فيما يستهدفان الاثنان معاً صقل خبرات وتعزيز كفاءات الكوادر الطبية في «صحة دبي» وتمكينها من أداء دورها ومسؤولياتها على الوجه المرجو.

وقالت الدكتورة وديعة شريف مدير إدارة التعليم الطبي والأبحاث في هيئة الصحة بدبي إن برنامج «منار» يقدم باقة من الحلول الذكية للتطوير المهني عبر منصة خاصة يتم من خلالها تقييم وتطوير أداء مقدمي الرعاية الصحية في الهيئة، وتحديد المسارات التدريبية المتنوعة وتنفيذها وفق الاحتياجات الفعلية لمقدمي الخدمات الطبية، وبما يخدم أهداف التطوير ومساعي «صحة دبي» الرامية لتقديم خدمات عالية الجودة للناس، والمرضى على وجه التحديد.

متابعة المسار التعليمي إلكترونياً

تكمن أهمية برنامج «درب» في تنظيم المسار التعليمي لمنتسبي البرامج التخصصية في هيئة الصحة في دبي، وتحديداً برنامج دبي التدريبي للتخصصات الصحية، حيث يمضي الطبيب المنتسب في هذا البرنامج ما لا يقل عن أربعة أعوام في التخصصات الطبية، ومن خلال هذا النظام، سيتمكن المنتسب من متابعة مساره التعليمي بشكل إلكتروني، كما سيتيح البرنامج إمكان تقديم الامتحانات والتقييمات ومناقشة المواد العلمية والحالات التشخيصية مع الأطباء المشرفين على التدريب، فيما لفتت إلى أنه تم تدعيم البرامج بالمواد العلمية التخصصية المناسبة لكل تخصص، كما تم ربط البرنامج بالمكتبة الطبية لتسهيل الاطلاع على أحدث المصادر العلمية الطبية.

تعليم طبي

وقالت الدكتورة وديعة شريف: إن استراتيجية التعليم الطبي والأبحاث المعتمدة في الهيئة جاءت لإعداد وتأهيل الكوادر الطبية والطبية المساندة والفنية والإدارية وتمكينها من كل الأدوات التي تساعدها على توفير أفضل نظم الرعاية الصحية للمجتمع وأفراده، والمرضى على وجه التحديد، وإنها من أجل ذلك تسعى بشكل مستمر ومتواصل لصقل خبرات كوادرها، إلى جانب تزويدها أحدث التقنيات والحلول الذكية، وربطها بمستجدات العالم وعلومه وأبحاثه المتقدمة، وفتح المجال أمامها للتنمية الذاتية.

وأوضحت مدير إدارة التعليم الطبي والأبحاث في هيئة الصحة بدبي أن الاستراتيجية تعتمد على منهجية علمية وعملية، ومجموعة من المعايير العالمية المرتبطة بالواقع والاحتياجات التدريبية الفعلية، والأهداف التي تعمل عليها الهيئة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات