أول مؤسسة حكومية تمتلك أكبر شبكة معتمدة خارج الولايات المتحدة الأمريكية

مختبرات «صحة دبي» تنال الاعتماد العالمي من الكلية الأمريكية لعلم الأمراض

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

حصلت هيئة الصحة بدبي ممثلة بإدارة المختبرات الطبية والوراثة على الاعتماد الدولي من الكلية الأمريكية لعلم الأمراض (CAP) بعد اجتيازها كافة المعايير والمتطلبات والشروط الصارمة التي تفرضها الكلية لمنح هذا الاعتماد العالمي، لتكون هيئة الصحة بدبي أول مؤسسة صحية حكومية خارج الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك أكبر شبكة مختبرات طبية حاصلة على اعتماد الكلية الأمريكية لعلم الأمراض.

وشمل الاعتماد المختبرات الطبية في مستشفيات دبي، وراشد، ولطيفة للنساء والأطفال، وحتا، ومركز دبي للوراثة، ومركز البرشاء الصحي، ومركز الرعاية الصحية الأولية في البرشاء وزعبيل.

كما حصلت الهيئة من الكلية الأمريكية لعلم الأمراض على اعتماد أول مختبر على مستوى المنطقة لفحوصات الإقامة وفحوصات الصحة المهنية والذي يغطي (32) وظيفة مهنية، وبذلك تضاهي هيئة الصحة بدبي غيرها من الأنظمة الصحية في توفير خدمات مخبرية معتمدة عالمياً تساهم بشكل فاعل في تعزيز القدرة التنافسية للنظام الصحي بدبي.

وجاء الاعتماد بعد اجتياز مختبرات الهيئة كافة مراحل التدقيق والتفتيش ومطابقته بأنظمة اعتماد الكلية الأمريكية وما شمله من تدقيق على الأجهزة الطبية، ومدى جاهزية الطاقم الفني القائم عليها، ومواكبة أنظمة التشغيل المعمول بها للمواصفات العالمية، حيث وصلت نسبة نتائج مطابقة مختبرات الهيئة مع معايير الكلية إلى 99.1%.

إنجاز

وأكد معالي حميد محمد القطامي، مدير عام هيئة الصحة بدبي، أهمية هذا الإنجاز العالمي الذي يعكس قدرة وكفاءة أداء المختبرات الطبية بالهيئة، ودورها الكبير في تعزيز ودعم ريادة وتفوق الخدمات التشخيصية بمختلف المستشفيات والمنشآت التابعة للهيئة.

وأعرب معالي القطامي عن اعتزازه بهذا الاعتماد الذي يعتبر من أعلى مستويات الاعتمادات العالمية للمختبرات الطبية، والذي تطبقه أعرق مؤسسات الرعاية الصحية داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها كأساس قوي لبناء أنظمة المختبرات الطبية عالية الجودة.

وأكد معاليه حرص هيئة الصحة بدبي على تطبيق أعلى معايير الجودة في أكثر من 37 مختبراً طبياً موزعة على مختلف المستشفيات والمنشآت الصحية التابعة لها، لترسيخ وتعزيز موقعها التنافسي في مجال الرعاية الصحية على مستوى المنطقة بشكل عام.

وقال معاليه إن ما تحققه هيئة الصحة بدبي من إنجازات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية يعكس الرعاية الكريمة التي تحظى بها الهيئة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والدعم اللامحدود والتوجيهات السديدة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي.

وأعرب معاليه عن شكره وتقديره لكافة الجهود التي كانت تقف وراء هذا الإنجاز العالمي، داعياً الجميع إلى مواصلة العمل والجد والاجتهاد للحفاظ على هذا التميز والريادة وتحقيق المزيد من الإنجازات وفق رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة.

طواقم طبية

ومن جانبها استعرضت الدكتورة فريدة الخاجة المديرة التنفيذية لقطاع الخدمات الصحية المساندة والتمريض بهيئة الصحة بدبي، الجهود التي قامت بها فرق العمل المختلفة من طواقم طبية وفنية للحصول على هذا الاعتماد العالمي، مشيرة إلى الدعم المستمر للقيادة العليا في هيئة الصحة بدبي وحرصها على توفير أعلى معايير الخدمات التشخيصية والعلاجية لكافة المرضى.

وأكدت أن هذا الإنجاز العالمي سيشكل دافعاً قوياً وحافزاً كبيراً للعاملين في المختبرات الطبية لمواصلة العمل والإنجاز والحفاظ على تقديم مستويات متميزة من الخدمات المخبرية في مختلف مواقع العمل في ظل خطط واستراتيجيات التطوير الطموحة التي تتبناها هيئة الصحة بدبي للوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة.

وأشار علي رضا الهاشمي مدير إدارة المختبرات الطبية والوراثة، إلى الخدمات المتخصصة وعالية الجودة التي تقدمها المختبرات الطبية في هيئة الصحة بدبي، كإجراء التحاليل المتعلقة بالأنسجة والخلايا مثل التشخيص المبكر للأورام، ومختبر علم أمراض الدم، والكيمياء الحيوية، ومختبر علم الفيروسات والأحياء الدقيقة، ومختبر قسم المناعة وعلم الوراثة والجينوم، وغيرها من المختبرات التي تقوم بإنجاز أكثر من (7) ملايين فحص مخبري سنوياً في كافة المنشآت الصحية التابعة للهيئة.

وأكد الهاشمي أن الاعتماد الأمريكي الدولي (CAP) يعد بمثابة شهادة جديدة لمدى التميز الذي حققته هيئة الصحة بدبي في مجال الطب المخبري على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بشكل عام، وذلك من خلال التركيز على رعاية تشخيصية عالية الجودة للمرضى، مشيراً إلى التزام الهيئة ببرامج تحسينية مستمرة وشاملة لجميع خدمات الفحوصات المخبرية.

وقال الدكتور حسين السمت المدير المساعد لإدارة المختبرات الطبية والوراثة، إن عملية الربط الإلكتروني بين كافة المختبرات الطبية في الهيئة كشبكة واحدة أسهمت بشكل فاعل في تعزيز الكفاءة التشغيلية وتطوير البنية التحتية بالكامل لتكون أكثر قدرة على تحقيق أعلى المعايير العالمية القائمة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى حرص الهيئة على توفير طواقم طبية ومهنية متخصصة ومدربة على تطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية في هذا المجال.

وأوضح الدكتور السمت الجهود والإجراءات التي قامت بها فرق العمل المختلفة في مختبرات الهيئة الطبية لتلبية شروط ومتطلبات هذا الاعتماد، واجتياز كافة مراحل التدقيق والتفتيش المطلوبة التي أكدت جاهزية الخدمات المخبرية والتشخيصية وتماشيها مع المعايير العالمية.

دور كبير

من جانبها، أكدت الدكتورة رنا النابلسي رئيسة وحدة الجودة في إدارة المختبرات الطبية والوراثة، أهمية هذا الاعتماد العالمي في ظل الدور الكبير الذي تقوم به المختبرات الطبية للأنظمة الصحية، حيث يعتمد أكثر من 70% من القرارات الطبية على نتائج الفحوصات المخبرية، مشيرة إلى أن الاعتماد الأمريكي لعلم الأمراض (CAP) يسهم في تقوية ودعم العمليات المخبرية لتقديم نتائج مخبرية دقيقه تدعم القرار الطبي لنظام الرعاية الصحية المتطور في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر تقديم خدمات مخبرية دقيقة وسريعة وموثوق بها وذات جودة عالية.

وأشارت الدكتورة النابلسي إلى الحرص الكبير الذي توليه هيئة الصحة بدبي لجعل مختبراتها تضاهي المختبرات العالمية في مستوى ونوعية وجودة الخدمات المقدمة، وتوسيع قدراتها وطاقتها الاستيعابية لإجراء معظم الفحوصات داخل دولة الإمارات، وهو الأمر الذي يسهم في توفير الكلف المالية السنوية مقابل إرسال العينات لإجراء التحاليل المطلوبة في الخارج، لافتة إلى أحدث التقنيات والحلول الذكية التي تمتلكها مختبرات الهيئة بما فيها الروبوتيك وفحوصات الجينوم وفحوصات ما قبل الزواج وفحوصات ما قبل الولادة، بالإضافة لفحوصات الإقامة والصحة المهنية.

مطابقة

يشمل برنامج اعتماد المختبرات الطبية من الكلية الأمريكية لعلم الأمراض (CAP) المطابقة مع مجموعة كبيرة من المعايير اللازمة للمختبرات الطبية، ويغطي مجموعة كاملة من التخصصات المخبرية وجميع الفحوصات وأفضل الممارسات في علم الطب المخبري، حيث تقوم فرق التفتيش ذات المهارة والخبرات العالية من الأطباء والأخصائيين في علم الطب المخبري بزيارة المختبرات في الموقع للتأكد من مدى مطابقة ممارساتها مع المعايير العالمية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات