العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    القطامي خلال احتفاء الهيئة بالممرضين والممرضات في يوم وفاء لعطائهم:

    دور ريادي لكادر التمريض بـ«صحة دبي» في أعمال التطوير

    أكد معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن كادر التمريض في الهيئة، له دور ريادي في أعمال التطوير التي يشهدها القطاع الصحي، ودور نبيل في خدمة الناس، والعمل، وأنه يبذل قصارى جهده من أجل راحة المرضى، ولا يدخر وسعاً في الوفاء بالتزاماته وواجباته بكل إنسانية ومهنية.

    جاء ذلك خلال احتفاء الهيئة بالممرضين والممرضات، مؤخراً، حيث كرمت مجموعة كبيرة من صفوفهم، في (المؤتمر الحادي عشر للتمريض والقبالة)، الذي نظمته من خلال مستشفى دبي، تحت عنوان «بحث الاتجاهات الناشئة والابتكار في ممارسة التمريض والقبالة»، بحضور معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، والدكتورة فريدة الخاجة المديرة التنفيذية لقطاع الخدمات الطبية المساندة والتمريض، والدكتورة مريم عبد الكريم المديرة التنفيذية لمستشفى دبي، وعدد كبير من الممرضين والممرضات في منشآت الهيئة (المستشفيات والمراكز والعيادات الطبية).

    واختارت منظمة الصحة العالمية عام 2020 ليكون عام الممرضة والقابلة للاحتفاء بدور التمريض والقبالة في جميع أنحاء العالم، ويصادف عام 2020 الذكرى المائتين لولادة فلورانس نايتنغيل، مؤسسة التمريض الحديث.

    تكريم

    وقبل اختيار منظمة الصحة العالمية لعام 2020 ليكون عام الممرضات، بأيام، كانت هيئة الصحة بدبي قد كرمت أكثر من 2000 ممرضة وممرض من الذين أمضوا سنوات طويلة في خدمة الناس، والمتميزين والحاصلين على درجات علمية. كما أظهر تقرير مفصل لإدارة الموارد البشرية في الهيئة أن «صحة دبي» منحت 4500 ممرض وممرضة (يوم سعادة)، نظير تفانيهم في راحة وسعادة المرضى.

    وأكد معالي حميد القطامي أن المؤتمر ينطلق في وقت تزداد فيه الحاجة إلى المزيد من المخلصين والمتفانين في عملهم من الممرضين والممرضات، الذين يمثلون الواجهة الحقيقية لخدمات الهيئة، والصلة الوثيقة بينها وبين المتعاملين، والمرضى على وجه التحديد.

    ونوه معاليه بقيمة ومكانة التمريض على المستوى العالمي قائلاً: إن الحديث عن التمريض.. وعن مكانة هذه المهنة النبيلة، يأخذنا إلى حقيقة تؤكد أن الممرضين والممرضات يشكلون 50% من القوى البشرية العاملة في المجال الصحي، على مستوى العالم، وذلك وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، التي تؤكد أيضاً أن العالم في حاجة شديدة إلى تسعة ملايين إضافية من العاملين في مجال التمريض والقبالة، حتى يمكن تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة والرفاهية، بحلول عام 2030.

    وأضاف أن الواقع يشير بوضوح إلى قيمة الدور المحوري للتمريض، ليس فقط على مستوى المنشأة الصحية، بل وأعمال التطوير والأهداف الاستراتيجية لأي مؤسسة صحية، تحرص على إحداث طفرة نوعية في أنظمتها وخدماتها، مؤكداً معاليه أن المريض لم يعد بهذه الصورة النمطية، ولم يعد دوره هو ذاك الدور المألوف والتقليدي الذي يتصوره البعض، وخاصة مع وجود دعوات عالمية متكررة، لتحقيق الاستثمار الأمثل في القوى البشرية المنتسبة للتمريض، وفتح المجال أمامها للمشاركة في التخطيط ورسم السياسات وقيادة أعمال التطوير.

    في ضوء ذلك أكد معاليه أن هيئة الصحة بدبي حرصت على أن يكون التمريض ضمن أهم قطاعات هيكلها التنظيمي، وأن يكون اسم التمريض بارزاً، وجميع المنتسبين لهذه المهنة المشرفة، لهم مكانتهم وتقديرهم، وذلك إيماناً من الهيئة بأن الخدمات التمريضية هي أساس رضا الناس وسعادتهم.

    كما حرصت الهيئة- حسب إشارة معاليه - على تزويد كوادرها التمريضية بأحدث التجهيزات والوسائل، التي تساعدها في القيام بدورها ومسؤولياتها، وهيأت كذلك بيئة العمل، كما أوجدت المساحة المناسبة واللائقة لتكريم المتميزين، والمجتهدين، ممن نثق بقدراتهم وعطائهم.

    من جانبها، أكدت الدكتورة فريدة الخاجة أن الهيئة تعمل دائماً على تمكين الكادر التمريضي من جميع الأدوات والتجهيزات، التي تساعده في أدار مسؤولياته ومهامه، كما أنها لا تدخر جهداً في دعم الممرضين والممرضات، وتهيئة المناخ الذي يحفزهم على الإبداع في العمل، وتطوير الممارسات المهنية، بما يخدم الناس. ولفتت الدكتورة الخاجة أيضاً إلى التشجيع المتواصل للكادر التمريضي، لإجراء البحوث والدراسات المتخصصة، مؤكدة أن الهيئة تزخر بكفاءات وخبرات، لها فكرها ولها العديد من الأبحاث الطبية، المتميزة، التي تسهم في تطور مهنة التمريض.

    2020

    يصادف عام 2020 الذكرى المئتين لولادة فلورانس نايتنغيل مؤسسة التمريض الحديث

    50 %

    يشكل الممرضون والممرضات 50 % من القوى البشرية العاملة في المجال الصحي، على مستوى العالم

    09

    تؤكد تقديرات منظمة الصحة العالمية أن العالم بحاجة إلى 9 ملايين إضافية من العاملين في التمريض والقبالة

    طباعة Email