القطامي يستعرض مبادرات الهيئة خلال معرض «إكسبو أصحاب الهمم الدولي»

5 مسارات في «صحة دبي» لتعزيز رعاية أصحاب الهمم

أكد معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن معرض (إكسبو أصحاب الهمم الدولي) في دبي، أصبح هو ساحة العرض المفضلة والخيار الأول لكبرى المؤسسات والشركات المنتجة للتقنيات والحلول الذكية الخاصة بأصحاب الهمم، التي تدرك أن منفذها إلى أسواق المنطقة يبدأ من دبي، صاحبة المكانة الدولية، والموقع الجغرافي المميز، والسوق المفتوح على العالم.

جاء ذلك في مستهل العرض الخاص الذي قدمه معالي القطامي في الجلسة الافتتاحية للمعرض، أخيراً، بحضور معالي حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، وعبد الله البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي بدبي، والمهندس داوود الهاجري المدير العام لبلدية دبي، وعدد من الشخصيات والمسؤولين.

مشهد

وتناول العرض الذي قدمه معاليه، المشهد العالمي لأصحاب الهمم، وما يتصل به من جهود وتحديات، إلى جانب المشهد على المستوى المحلي، وما تبذله هيئة الصحة بدبي بشكل خاص لتوفير الرعاية الصحية المتكاملة لهذه الفئة المهمة في المجتمع.

وتحت عنوان (دبي مدينة للجميع.. مدينة صديقة لأصحاب الهمم)، قالمعاليه: إن قضية (أصحاب الهمم) هي من أهم قضايا الصحة العامة العالمية، وهي إحدى قضايا حقوق الإنسان، وواحدة من أولويات التنمية، حيث يشكل أصحاب الهمم 15% من سكان العالم.

اتفاقية

وأشار إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة في هذا الشأن هدفت لترسيخ حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (2006)، وهدفت إلى تعزيز وحماية وضمان حقوق الإنسان للأشخاص ذوي الإعاقة بضمان القانون، في الوقت الذي سبقت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة العالم في صون حقوق أصحاب الهمم، موضحاً أن حرص الدولة علـى تعزيز وحماية حقوق الإنسان وخصوصاً أصحاب الهمم من خلال تضمين دستورها وقوانينها المبادئ الأساسية المنصوص عليها فــي اتفاقية حقوق أصحاب الهمم التابعة للأمم والتوقيع علــى الاتفاقية، إلى جانب القانون الاتحادي 29 لسنة 2006 بشأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعريف بأهمية أصحاب الهمم فـي مجتمع الإمارات ودورهم والتركيز علـى نيلهم لكل حقوقهم والفرص المتاحة لهم فـي كل المجالات دون تمييز. حيث نص القانون على أن: «لأصحاب الهمم الحق فـي التمتع بأعلـى مستوى من الصحة يمكن بلوغه دون تمييز على أساس الإعاقة».

وأكد أن كل ذلك جاء برعاية كريمة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

تمكين

وأشار إلى أن حكومة دولة الإمارات أطلقت السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم بهدف تمكينهم وتحقيق المشاركة الفاعلة والفرص المتكافئة في مجتمع دامج، يضمن لهم ولأسرهم الحياة الكريمة. كما أطلقت اسم (أصحاب الهمم) بدلاً من ذوي الإعاقة، وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كل المؤسسات لتسهيل الخدمات المخصصة لهم. ووجه سموه جميع المؤسسات والجهات الخدمية لتحديد مسؤول يعنى بالنظر والعمل على تسهيل واعتماد الخدمات المخصصة لهذه الفئة المهمة ويسمى «مسؤول خدمات أصحاب الهمم.

واستعرض معالي القطامي (محاور السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم)، والتي تضم الصحة وإعادة التأهيل، والتعليم، والتأهيل المهني والتشغيل، وإمكانية الوصول، والحماية الاجتماعية والتمكين الأسري، ومحور الحياة العامة والثقافة والرياضة.

سياحة

ولفت معاليه إلى موضوع سياحة أصحاب الهمم.. دبي مدينة للجميع، حيث أكد حرص دبي على توفير أفضل خدمات الرعاية الصحية لأصحاب الهمم بما يتناسب مع احتياجاتهم وظروفهم. وحرصها كذلك على إصدار التشريعات والنظم التي تكفل هذه الرعاية وفق أفضل المستويات العالمية.

وحول جهود هيئة الصحة بدبي في شأن (أصحاب الهمم)، أفاد معاليه بأن صحة دبي أطلقت مجموعة من البرامج والخطط والمبادرات التي تتماشى مع استراتيجية الإمارة لأصحاب الهمم، وهي ترتبط تحديداً بالمحور الرئيس «الصحة وإعادة التأهيل»، وذلك بهدف توفير الرعاية الصحية الوقائية الشاملة، وتقديم خدمات صحية عالية الجودة لأصحاب الهمم، وتوفير جميع الأدوات والتجهيزات الحديثة المرتبطة بالفحص، والتدخل المبكر لتقييم ودراسة الاحتياجات الصحية، إلى جانب توفير خدمات رعاية صحية وتأهيل متخصصة ومنخفضة التكلفة.

وأضاف: في إطار خطة دبي الرامية لتحويل دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم، تسعى هيئة الصحة بدبي لتنفيذ العديد من الخطط والبرامج، مثل: برامج التأهيل وإعادة التأهيل، وبرامج الرعاية والعناية الصحية الشاملة، والخدمات الوقائية والعلاجية، والخدمات الطبية الذكية.

وقال إن خطة الهيئة اشتملت على 5 مسارات، وهي:

الأول: برنامج منافع صحية لأصحاب الهمم.

الثاني: سياسة الصحة الدامجة لأصحاب الهمم.

الثالث: برنامج إعادة التأهيل والصحة النفسية لأصحاب الهمم.

الرابع: برنامج التشخيص والتدخل المبكر.

الخامس: برنامج الكشف المبكر عن الإعاقة.

وأشار معالي القطامي إلى أن اللوائح الإرشادية والأدلة الخاصة بالمنشآت الصحية في إمارة دبي تحدد جميع المتطلبات والشروط التي تضمن أن تكون المنشآت الصحية منشآت آمنة وعملية بالنسبة للموظفين والمتعاملين وأي شخص آخر، بما في ذلك أصحاب الهمم، مؤكداً أن الهيئة تحرص على أن تكون مبانيها ومنشآتها مناسبة لاستخدام أصحاب الهمم وأن تكون مطابقة مع كود التصميم الشامل للبيئة المؤهلة حيث بلغت نسبة المطابقة (60%). كما تعمل الهيئة على إعادة تهيئة المباني والمنشآت الطبية (الحكومية والخاصة) لتكون مطابقة بالكامل لمتطلبات التأهيل.

وضمن برنامج (التدخل والكشف المبكر)، أوضح أن هيئة الصحة بدبي أطلقت في العام 2017 برنامج الكشف المبكر عن التأخر النمائي ضمن خدمات المراكز الصحية الأولية، وفي عام 2019 تم تطبيق البرنامج بنسبة (93%) على الأطفال من الفئة العمرية المستهدفة، حيث أظهر البرنامج أن نسبة الحالات الإيجابية لفحوصات التأخر النمائي بلغت (2.38%) ونسبة الحالات الإيجابية لفحوصات التوحد (1.27 %)، مما يعني أن هؤلاء الأطفال مصابون أو معرضون للإصابة بالتأخر النمائي مما يستدعي المزيد من التقييم والتشخيص لهذه الحالات وإدراجها ضمن برامج التدخل المبكر.

رؤية

وفي جانب السياحة الصحية في دبي، قال معاليه: إن لدى الهيئة رؤية تعمل عليها حتى تصبح دبي هي الوجهة العالمية المفضلة للرعاية الصحية، كما أن لها في الشأن نفسه رسالة، تؤكد أهمية تأسيس صناعة السياحة الصحية في دبي والترويج لها والمحافظة عليها من خلال ضمان تجربة سياحة صحية فريدة من نوعها وممتعة تعمل على توفير خدمات رعاية صحية عالمية المستوى يمكن الوصول إليها تلبي وتتجاوز توقعات المسافرين لأعراض العلاج والصحة من مختلف دول العالم.

وأضاف أن هيئة الصحة بدبي تعمل على إنماء قطاع السياحة الصحية من خلال: زيادة إسهام دبي في الساحة الدولية، وتعزيز أنظمة حوكمة وتنظيم السياحة الصحية، وتعزيز البنية التحتية للسياحة الصحية وجعلها متاحة للجميع، وتعزيز البيئة الداعمة للسياحة الصحية.

2006

تهدف اتفاقية الأمم المتحدة 2006 في قضية الأشخاص ذوي الإعاقة إلى ترسيخ حقوقهم وحمايتهم

01

«أصحاب الهمم» من أهم قضايا الصحة العامة العالمية وهي واحدة من أولويات التنمية

15 %

يشكل أصحاب الهمم 15% من سكان العالم، وتعد رعايتهم ضمن قضايا حقوق الإنسان

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات