#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

سالم بن لاحج مسؤول المساعدات الإنسانية في الهيئة:

264 مليون درهم قدمتها «صحة دبي» للمرضى المعسرين

صورة

بلغ إجمالي المساعدات الإنسانية والمبادرات المجتمعية التي نفذتها هيئة الصحة بدبي خلال الأعوام الثلاثة الماضية 263,566,582 درهم، فيما وصل عدد المستفيدين من المساعدات 48810 أشخاص، وفقاً لما صرح به سالم بن لاحج مسؤول المساعدات الإنسانية بالهيئة في مقدمة هذا الحوار، الذي استهله بالتأكيد على أن هيئة الصحة بدبي حرصت، من خلال فريق عمل متكامل الاختصاصات والأدوار، على توثيق علاقتها مع الجهات المعنية لخدمة المرضى المعسرين والتخفيف اقتصادياً عنهم وعن كاهل ذويهم، ملتزمة في ذلك برسالة نبيلة ترتكز على إبراز دورها كونها جهة مسؤولة في المجتمع، لها إنجازاتها في الأنشطة المجتمعية والخيرية التي تنفذها من خلال حزمة من المبادرات المتكاملة، التي تعكس منظومة القيم والتقاليد العريقة التي يتميز بها المجتمع الإماراتي، وتحرص الهيئة على تطويرها من وقت إلى آخر، وإضافة مبادرات استثنائية جديدة.

هل يعني ذلك أن لديكم مبادرات استثنائية تخص عام زايد وشهر رمضان الكريم معاً؟

هناك قائمة طويلة من المبادرات التي تخص بالفعل عام زايد وتتناسب في الوقت نفسه مع فضائل الشهر الكريم، نذكر منها على سبيل المثال: (الطواف الوردي)، وهذه المبادرة تستهدف «تقديم الدعم المعنوي لمرضى سرطان الثدي من خلال مسيرة دراجات هوائية يشارك بها كل أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين لدعم المرضى، وكذلك مبادرة ( اليوم العالمي لسرطان الدم النقوي)، والغاية من هذا الحدث استهداف كل المرضى المصابين بسرطان الدم النقوي والوقوف على احتياجاتهم وأن يكون هناك سفير لهؤلاء المرضى، مع توزيع كميات كبيرة من الأدوية تبعاً للوصفة الطبية المقدمة من قبل الطبيب المعالج، ويميز هذه المبادرة لوحة جدارية من المرضى للشيخ زايد، طيب الله ثراه، وفاءً وعرفاناً بما تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة وما توفره من عيش كريم ورغد للجميع.

إلى جانب ذلك هناك مبادرة (بطاقة عيال زايد)، وتختص هذه المبادرة ببعض المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة على مستوى دولة الإمارات، وعن طريق هذه المبادرة تصدر البطاقة للمرضى ويتم من خلالها التواصل مع موظف مختص يوفر الرعاية الطبية في منزل المريض أو حسب رغبته، توفيراً لوقت وجهد المريض، وتحقيق أعلى درجات الراحة والسعادة خلال تلقيه الخدمات الطبية، ونستهدف هنا، كمرحلة أولى للمبادرة، مرضى التصلب اللويحي وسرطان الثدي، ولدينا خطة لزيادة أعداد المستفيدين في المستقبل تدريجياً.

يضاف إلى ذلك مبادرة (الكلى)، وهي تهدف إلى إدخال مرضى الفشل الكلوي المزمن في البرنامج ممن لا يستطيعون تغطية تكاليف الغسيل، ويتم تغطية علاج المرضى بواقع 16 مريضاً طوال العام مجاناً، مع تقييم الحالة المرضية لتحديد استمرار العلاج أو إيقافه.

توعية

هل من مبادرات وقائية تحملها أجندة الاحتفاء بعام زايد وشهر رمضان الكريم؟

بالطبع هناك مبادرات تنضوي على حملات توعية ضد أمراض محددة، مثل مبادرة (القضاء على التهاب الكبد الفيروسي ج)، وهذه الحملة تمتد على مدار العام، وتهدف إلى التوعية بهذا المرض وتقديم فحوصات مجانية من خلال اتفاقيات مع الشركات الخاصة وتسهيل فرص علاج الحالات المكتشفة للوصول إلى مجتمع خالٍ من هذا المرض بإذن الله.

يصاحب هذه المبادرة، مبادرة توعية أخرى، تطلقها الهيئة تحت عنوان (كلمات زايد دستور في سطور - دليل حقوق وواجبات المرضى)، ومن خلال هذه المبادرة سنقوم بمراجعة حقوق وواجبات المرضى كما صاغها الشيخ زايد، رحمه الله، ووفقاً لنهج زايد الإنساني، وبما يتفق مع المعايير المحلية والعالمية، وسيقوم على إعداد الدليل وصياغته فريق متكامل يضم جميع الأطراف المعنية.

ماذا عن الدواء.. أين مبادراته، وخاصة أن مساعدات المكتب ترتكز على توفير الأدوية للمرضى المعسرين بجانب العمليات الكبرى؟

تحمل أجندة الاحتفاء بعام زايد مبادرة نوعية، وهي: زايد الخير والحياة (برامج المساعدات الدوائية)، ونسعى في هيئة الصحة بدبي من خلال هذه المبادرة إلى مساعدة المرضى المعسرين على مستوى الدولة وغير القادرين على تحمل تكلفة علاجهم كاملة، وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص والحكومي، إلى جانب هذه المبادرة، تأتي مبادرة «حفل أصدقاء المرضى»، ومن خلالها نعمل على مد جسور التواصل بين المرضى بعضهم بعضاً، وتبادل الخبرات تحت إشراف أطباء معتمدين، وهناك أيضاً مبادرة (زايد نصير ورئة مصر)، وهي تستهدف دعم مرضى يعانون الانسداد الرئوي المزمن، وهم في أمس الحاجة للعلاج، كما أنهم غير قادرين على تحمل تكلفته كاملاً.

مساعدة

ماذا عن مجموعة المبادرات الأساسية في أجندة الهيئة التي تعمل عليها بشكل متواصل من دون الارتباط بزمن محدد؟

لدينا مبادرة (علاج الخير)، وهي عبارة عن برنامج مساعدة يمثل المظلة الرئيسة لهيئة الصحة لتقديم المساعدات للمرضى المعسرين، ويتم تنفيذ المبادرة بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الخيرية والشركات، وتشتمل على مبادرات: العيون، والأمراض النفسية، وأنقذ قلباً، والعيادة التطوعية والأدوية، وهي تمثل في مجملها 49 برنامجاً للمساعدات يضم قائمة طويلة من أدوية الأمراض المزمنة.

إلى جانب مبادرة «عطاء وسعادة»، التي تجمع للمرة الأولى قطاعي الصحة (الحكومي والخاص) لمساعدة المرضى المعسرين، والتخفيف عن كاهلهم (اقتصادياً ونفسياً واجتماعياً)، حيث نجحت الهيئة، بالتعاون مع مجموعة مميزة من المستشفيات الخاصة، في توفير باقات من الخدمات المجانية، والخصومات على بعض الخدمات الصحية المقدمة لدعم المرضى المعسرين مادياً.

ذكرتم غير مرة أن الهيئة تبذل جهوداً كبيرة من أجل توثيق علاقتها بالمؤسسات والهيئات المعنية والداعمة بشكل مباشر للمبادرات الإنسانية، حدثنا عن ذلك؟

لا ينحصر عمل المكتب في جمع المساعدات فقط، وإن كان ذلك هو الهدف، أو بالأحرى النتيجة المباشرة التي نصل إليها، في نهاية حزمة من الأعمال والمهام، في مقدمتها: عقد الشراكات مع الهيئات والدوائر والمؤسسات في مجال الأنشطة المجتمعية، ومع القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية والأهلية، وإعداد دراسات متعلقة بخدمة المجتمع، وتقييم الشراكات المجتمعية، والإشراف على تنظيم المشاركة في الفعاليات المجتمعية الوطنية والعالمية والمؤتمرات المجتمعية، والإشراف وتفعيل الأنشطة الخيرية والتطوعية، والرياضية والثقافية و الدينية، والإسهام في المبادرات الإنسانية (تنفيذ البرامج التطوعية والمسؤولية المجتمعية)، ومجمل هذه المهام، هي التي توثق علاقتنا بالشركاء الداعمين، الذين لا يدخرون وسعاً في توفير الدعم اللازم للمرضى المعسرين.

01

«بطاقة عيال زايد» تستهدف، كمرحلة أولى، مرضى التصلب اللويحي وسرطان الثدي وخطة لزيادة المستفيدين تدريجياً

49

«علاج الخير» تمثل في 49 برنامجاً للمساعدات يضم قائمة طويلة من أدوية الأمراض المزمنة

16

يتم تغطية علاج المرضى ضمن مبادرة «الكلى» بواقع 16 مريضاً طوال العام مجاناً

تعليقات

تعليقات