الوذمة الرئوية.. سائل في الرئتين وصعوبة في التنفس

الوذمة الرئوية عبارة عن مرض تسببه زيادة السائل في الرئتين، ويتجمع هذا السائل في العديد من الأكياس الهوائية في الرئتين، مما يؤدي إلى صعوبة التنفس.

وفي أغلب الحالات، تنتج الوذمة الرئوية عن مشكلات القلب. ولكن يمكن أيضاً أن يتراكم السائل لأسباب أخرى، ومن بينها الالتهاب الرئوي والتعرض إلى ذيفانات وأدوية معينة وإصابة جدار الصدر وممارسة الرياضة أو العيش في الطوابق المرتفعة.

وتكون الوذمة الرئوية التي تتطور فجأة (الوذمة الرئوية الحادة) عبارة عن حالة طبية طارئة تتطلب الرعاية الفورية. وعلى الرغم أن الوذمة الرئوية قد تشكل خطراً على الحياة في بعض الأحيان، فإن الأعراض تتحسن عند تلقي العلاج العاجل للوذمة الرئوية بالإضافة إلى علاج المشكلة الكامنة. ويتفاوت علاج الوذمة الرئوية بناء على سبب الإصابة، ولكنه بوجه عام يتضمن الأكسجين التكميلي والأدوية.

الأعراض

وفقاً لسبب الإصابة بالوذمة الرئوية، يمكن أن تظهر الأعراض فجأة أو تتطور بمرور الوقت.

أعراض الوذمة الرئوية الفجائية (الحادة)

Ⅶ ضيق التنفس الشديد أو صعوبة التنفس (ضيق التنفس) الذي يسوء عند الاضطجاع

Ⅶ الإحساس بالاختناق أو الغرق

Ⅶ الأزيز أو اللهث أثناء التنفس

Ⅶ القلق أو عدم الراحة أو الإحساس بالتوجس

Ⅶ سعال يصاحبه بلغم رغوي يمكن أن يمتزج به دم

Ⅶ ألم في الصدر إذا كانت الوذمة الرئوية بسبب مرض في القلب

Ⅶ سرعة ضربات القلب وعدم انتظامها (خفقان القلب)

أعراض الوذمة الرئوية طويلة الأمد (المزمنة)

Ⅶ زيادة ضيق التنفس أكثر من المعتاد عندما يكون المريض نشيطاً من الناحية البدنية.

Ⅶ صعوبة التنفس عند الإجهاد.

Ⅶ صعوبة التنفس عند الاستلقاء ممدداً.

Ⅶ الأزيز.

Ⅶ الاستيقاظ في الليل بسبب الإحساس بعدم القدرة على التنفس والذي يمكن التخلص منه بالاستيقاظ والجلوس.

Ⅶ زيادة الوزن بسرعة عند الإصابة بالوذمة الرئوية كنتيجة لفشل القلب الاحتقاني، وهي حالة يضخ القلب فيها كمية قليلة جداً من الدم لتلبي احتياجات جسمك. وتأتي زيادة الوزن من تراكم السوائل في الجسم، خاصة في الأرجل.

Ⅶ تورم الأطراف السفلية.

Ⅶ التعب.

أعراض الوذمة الرئوية بسبب الارتفاعات العالية:

Ⅶ ضيق التنفس بعد الإجهاد، ويتطور الأمر ليصل إلى ضيق التنفس حتى في وقت الراحة

Ⅶ السعال

Ⅶ صعوبة المشي صعوداً، ويتطور الأمر ليصل إلى صعوبة المشي حتى على الأسطح المسطحة

Ⅶ الحمى

Ⅶ سعال يصاحبه بلغم رغوي يمكن أن يمتزج به دم

Ⅶ سرعة ضربات القلب وعدم انتظامها (خفقان القلب)

Ⅶ الشعور بعدم الراحة في الصدر

Ⅶ الصداع، والذي يمكن أن يكون العرض الأول

الأسباب

تحتوي الرئتان على العديد من الأكياس الهوائية الصغيرة المرنة التي تسمى الحويصلات الهوائية. وفي كل نفس، تمتص هذه الأكياس الهوائية الأكسجين وتخرج ثاني أكسيد الكربون. ومن الطبيعي أن يحدث تبادل الغازات دون مشكلات.

لكن في بعض الظروف، تمتلئ الحويصلات الهوائية بالسائل بدلاً من الهواء، مما يمنع امتصاص الأكسجين في مجرى الدم. وتوجد عدة أسباب تؤدي إلى تراكم السائل في الرئتين، ولكن أغلب هذه الأسباب يرجع إلى القلب (الوذمة الرئوية المرتبطة بالقلب). ويمكن تفسير سبب ذلك من خلال فهم العلاقة بين القلب والرئتين.

العلاجات والعقاقير

يمثل الإمداد بالأكسجين أولى خطوات علاج الوذمة الرئوية. وعادة ما يتم الإمداد بالأكسجين باستخدام قناع الوجه أو القنية الأنفية، وهي عبارة عن أنبوب بلاستيكي مرن له فتحتان توصلان الأكسجين لكلتا فتحتي الأنف. ومن المفترض أن يخفف هذا الإجراء من بعض الأعراض. وسيراقب الطبيب مستوى الأكسجين عن قرب. وفي بعض الأحيان، قد يكون من الضروري المساعدة في عملية التنفس باستخدام جهاز مثل جهاز التهوية الميكانيكية.

وفقاً للحالة وسبب الإصابة بالوذمة الرئوية، يمكن أيضاً الحصول على واحد أو أكثر من العلاجات (الأدوية) التي يصفها الطبيب المتخصص.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

بناء على الحالة، قد يوصي الطبيب بإجراء تغييرات على نمط الحياة، مثل:

Ⅶ ضبط ضغط الدم المرتفع. في حالة إصابتك بضغط الدم المرتفع، تناول أدويتك وفق تعليمات الطبيب وافحص ضغط الدم لديك بانتظام. سجل النتائج. اسأل الطبيب عن إرشادات تتعلق بضغط الدم المثالي لديك.

Ⅶ ضبط الحالات الطبية الأخرى. اضبط أي حالة طبية كامنة لديك، مثل ضبط مستويات الجلوكوز إذا كنت مصاباً بالسكري.

Ⅶ تجنب السبب في مرضك. إذا كان مرضك ناتجاً عن عقاقير أو مثيرات للحساسية أو الارتفاعات العالية، فتجنب هذه الأسباب لتقليل خطر إتلاف رئتيك بشكل أكبر.

Ⅶ الإقلاع عن التدخين. إذا كنت تدخن، فأقلع عن التدخين.

Ⅶ اتّباع نظام غذائي صحي. قد يوصي الطبيب باتباع نظام غذائي قليل الأملاح. اطلب كذلك الإحالة إلى اختصاصي تغذية إذا كنت بحاجة إلى تقييم المحتوى الملحي في الطعام. اتبع أيضاً نظاماً غذائياً صحياً من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.

Ⅶ الحفاظ على وزن صحي للجسم وممارسة الرياضة. حافظ على وزن صحي للجسم ومارس الرياضة بانتظام.

الوقاية

إن الوذمة الرئوية غير قابلة للوقاية دائماً، ولكن يمكن أن تفيد التدابير التالية في تقليل التعرض للخطر.

الوقاية من أمراض الأوعية الدموية

تعد أمراض الأوعية الدموية سبباً رئيساً للإصابة بالوذمة الرئوية. ويمكن تقليل التعرض لخطر العديد من مشكلات القلب المختلفة عن طريق اتباع الاقتراحات التالية:

Ⅶ ضبط ضغط الدم المرتفع.

Ⅶ مراقبة مستوى الكوليسترول في الدم.

غير أن تغيير أنماط الحياة يمكن أن يحافظ في أغلب الأحوال على انخفاض مستويات الكوليسترول. ويمكن أن يشمل تغيير أنماط الحياة تقليل الدهون (وخاصة الدهون المشبعة) وتناول المزيد من الأطعمة ذات الألياف والأسماك والخضراوات والفواكه الطازجة وممارسة الرياضة بانتظام والإقلاع عن التدخين.

Ⅶ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

• المحافظة على وزن صحي للجسم. تؤدي زيادة وزن الجسم ولو زيادة طفيفة إلى زيادة خطر التعرض لأمراض القلب والأوعية الدموية. وعلى الجانب الآخر، يمكن أن يقلل فقدان الوزن ولو بكميات قليلة من ضغط الدم والكوليسترول، كما يقلل من خطر الإصابة بالسكري.

Ⅶ معالجة الضغط والتوتر النفسي. لتقليل خطر التعرض لمشكلات القلب، حاول تقليل مستويات الضغوط التي تتعرض لها. ابحث عن طرق صحية لتقليل الأحداث المسببة للضغوط والتوتر في حياتك أو التعامل معها.

01

الصداع يمكن أن يكون العرض الأول للوذمة الرئوية بسبب الارتفاعات العالية

02

قناع الوجه لعلاج الوذمة عبارة عن أنبوب بلاستيكي مرن له فتحتان توصلان الأكسجين لكلتا قناتي الأنف

03

القلق أو عدم الراحة أو الإحساس بالتوجس ثلاث علامات ضمن أعراض الوذمة الرئوية الفجائية «الحادة»

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات