مرض مينيير.. نوبات مفاجئة من الدوار لا علاج لها

مرض مينيير هو اضطراب يصيب الأذن الداخلية ويُسبب نوبات مفاجئة من الدوار - وهو الإحساس بحركة الدوران - يصاحبها ضعف السمع المتقلب وسماع رنين في الأذن (طنين الأذن)، وفي بعض الأحيان، الشعور بالامتلاء أو الضغط في الأذن. وفي العديد من الحالات، يؤثر مرض مينيير على أذن واحدة.

يزداد خطر الإصابة بمرض مينيير بين الأشخاص ممن هم في الأربعينيات والخمسينيات من العمر عن الفئات العمرية الأخرى، ولكن قد يُصاب به أي شخص، حتى الأطفال.

وعلى الرغم من أن مرض مينيير يعد حالة مرضية مزمنة، فهناك العديد من الاستراتيجيات العلاجية التي بإمكانها المساعدة على تخفيف الأعراض والحد من التأثير طويل المدى لهذا المرض على الحياة.

الأعراض

تتضمن العلامات والأعراض الأولية لمرض مينيير ما يلي:

ـــ  نوبات دوار متكررة. الدوار مشابه للإحساس الذي تشعر به إذا قمت بالدوران حول نفسك بسرعة لمرات عدة ومن ثم تتوقف فجأة. فأنت تشعر كما لو أن الغرفة لا تزال تدور، ويختل توازنك. وتتكرر نوبات الدوار دون إنذار، وعادة تستمر لمدة تتراوح من 20 دقيقة إلى ساعتين أو أكثر، وقد تصل إلى 24 ساعة. ومن الممكن أن يُسبب الدوار الحاد الغثيان والقيء.

ـــ  فقدان السمع. قد يكون فقدان السمع في مرض مينيير متذبذباً، وبالأخص في مرحلة مبكرة من المرض. وفي النهاية، يُصاب معظم المرضى بدرجة ما من فقدان السمع الدائم.

ـــ  سماع رنين في الأذن (طنين الأذن). إن طنين الأذن هو الإحساس بسماع صوت رنين أو أزيز أو هدير أو صفير أو هسهسة في الأذن.

ـــ  الشعور بالامتلاء في الأذن. غالباً ما يشعر الأشخاص المصابون بمرض مينيير بالامتلاء الأذني أو ازدياد الضغط على الأذن.

وقد تبدأ النوبة عادة بالإحساس بالامتلاء في الأذن، ويزداد طنين الأذن حدة، وتضعف القدرة على السمع، ويعقبها دوار حاد، والذي غالباً ما يصاحبه غثيان وقيء. وربما تدوم مثل هذه النوبات لمدة تتراوح من 20 دقيقة إلى 4 ساعات، وبعدها يشعر المريض بتحسن في العلامات والأعراض. وتحدث النوبات غالباً في صورة مجموعات، فتأتي النوبات طويلة المدة والتي يصاحبها أعراض خفيفة أو لا يصاحبها أعراض على الإطلاق في فترات خمود نوبة الدوار.

رغم ذلك، يختلف مدى حدة مشكلات الإدراك الحسي تلك وتكرارها ومدتها، وخاصة في بداية الإصابة بالمرض. على سبيل المثال، قد يشهد المريض نوبات متكررة من الدوار الحاد إلى جانب اضطرابات حسية أخرى خفيفة الحدة فحسب. أو قد يشعر المريض بدوار خفيف وفقدان السمع غير المنتظم، ولكن يعاني في الوقت نفسه من طنين الأذن المتكرر الذي يؤرق نومه.

 

متى ينبغي زيارة الطبيب؟

يجب عليك زيارة طبيب الرعاية الأولية على الفور إذا صاحب الدوار أي من العلامات أو الأعراض التالية:

ـــ  صداع غير معتاد أو حاد

ـــ  ازدواجية الرؤية أو فقدان البصر

ـــ  العجز عن الكلام

ـــ  ضعف في الساق أو الذراع

ـــ  فقدان الوعي

ـــ  السقوط أو صعوبة المشي

ـــ  التنميل أو الوخز

ـــ  آلام الصدر

 

الأسباب

لا يُعرف سبب مرض مينيير تمام المعرفة. ولكن يبدو أنه ينتج عن اضطراب في كمية السائل بالأذن الداخلية أو تركيبته.

 

المضاعفات

عادةً ما تكون نوبات الدوار غير المتوقعة أكثر مشكلات مرض مينيير تسبباً في الضعف والوهن. وفي الغالب، تجبر هذه النوبات المريض على الاستلقاء لعدد من الساعات، وهو ما يؤدي بدوره إلى انتقاص وقته في العمل أو الأنشطة الترفيهية، ومن الممكن أن تُسبب له إجهاداً عاطفياً.

يمكن أيضاً أن يزيد الدوار من مخاطر:

ـــ  السقوط

ـــ  الحوادث أثناء قيادة السيارة أو تشغيل ماكينات ثقيلة

ـــ  الاكتئاب أو القلق من التعامل مع هذا المرض

ـــ  فقدان السمع الدائم

 

العلاجات والعقاقير

لا يوجد علاج لمرض مينيير، ولكن قد يساعدك عدد من الاستراتيجيات على السيطرة على بعض الأعراض. حيث أظهر أحد الأبحاث أن معظم الأشخاص المصابين بمرض مينيير يستجيبون للعلاج، إلا أن هناك صعوبة تتمثل في الوقاية من فقدان السمع طويل المدى.

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

هناك أساليب معينة للرعاية الذاتية يمكنها مساعدتك في الحد من تأثير مرض مينيير. وينبغي مراعاة النصائح التالية أثناء نوبة الدوار:

ـــ  اجلس أو استلقِ أرضاً على الفور عند شعورك بالدوخة. أثناء نوبة الدوار، تجنب الأمور التي تُفاقم من العلامات والأعراض لديك، مثل الحركة المفاجئة أو الأضواء الساطعة أو مشاهدة التلفزيون أو القراءة.

ـــ  استرح أثناء النوبات وبعدها. لا تتعجل العودة لممارسة الأنشطة العادية.

ـــ  كن مدركاً لاحتمالية اختلال توازنك. قد يؤدي السقوط إلى التعرض لإصابة خطيرة. استعمل إضاءة جيدة إذا كنت تستيقظ بالليل. فكّر في المشي مستعيناً بعصا للحفاظ على اتزانك إذا كنت تعاني من مشكلات مزمنة تتعلق بالاتزان.

ـــ  تجنب قيادة السيارة أو تشغيل معدات ثقيلة إذا كنت تعاني من نوبات الدوار بشكل متكرر. حيث قد يؤدي القيام بذلك إلى وقوع حادث أو إصابة.

 

تغيير النظام الغذائي

من خلال تعديل النظام الغذائي، يمكن تقليل احتباس السوائل في الجسم، والمساعدة على تقليل السائل في الأذن الداخلية. وقد يوصيك الطبيب باتباع التغييرات التالية في النظام الغذائي لتخفيف حدة أعراض مرض مينيير ومدى تكرارها:

ـــ  تناول الطعام بانتظام. يساعد توزيع ما تتناوله من طعام وشراب بالتساوي على مدار اليوم على تنظيم السوائل بالجسم. تناول الطعام في كل وجبة بالكمية ذاتها تقريباً. ويمكنك أيضاً تناول خمس أو ست وجبات أصغر عوضاً عن ثلاث وجبات في اليوم.

ـــ  تقليل الأملاح. يزداد احتباس السوائل بالجسم مع استهلاك الأطعمة والمشروبات الغنية بالملح. حاول أن تتناول 1500 ملليجرام (ملجم) من الصوديوم أو أقل يومياً.

ـــ  تجنب الجلوتامات أحادية الصوديوم (MSG). تحتوي بعض منتجات الأطعمة المعلبة والأطعمة الجاهزة في المطاعم على جلوتامات أحادية الصوديوم، وهي أحد أنواع الصوديوم. ويمكن لهذه الجلوتامات أحادية الصوديوم أن تتسبب في احتباس السوائل بالجسم. افحص ملصقات المكونات أو اسأل النادل في المطعم عما إذا كان الطعام الذي تنوي طلبه يحتوي على جلوتامات أحادية الصوديوم أم لا.

 

تغيير أنماط حياتية أخرى

تشير بعض الأدلة إلى أن عوامل نمط الحياة يمكن أن تعمل على تفاقم أعراض مرض مينيير أو تعمل كمحفزات لبدء ظهور الأعراض. وقد يوصيك الطبيب باتباع التغييرات التالية لتخفيف الأعراض أو المساعدة في الوقاية من ظهورها.

ـــ  تجنب الكافيين. تتميز الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين، مثل الشوكولاته والقهوة والشاي وبعض المشروبات الغازية، بأن لديها خصائص منبهة يمكنها أن تزيد من تفاقم الأعراض. على سبيل المثال، قد تتسبب مادة الكافيين في سماع الرنين في الأذن (طنين الأذن) بصوت أعلى.

ـــ  توقف عن التدخين. قد يخفف تجنب النيكوتين من حدة أعراض مرض مينيير.

ـــ  عالج الضغوط والقلق. من الصعب تحديد ما إذا كان الضغط والقلق يعدان من محفزات أعراض مرض مينيير أو أنهما ينتجان عن هذا الاضطراب. ومع ذلك، تشير بعض الأدلة إلى أن معالجة الضغط والقلق قد تُخفف من حدة الأعراض وتُمكنك من التكيف مع هذا الاضطراب. ومن الممكن أن يساعدك العلاج النفسي في تحديد عوامل الضغوط ووضع استراتيجيات للتعامل مع الضغط والقلق. كما يمكن أن تفيد الأدوية التي تخفف من القلق.

ـــ  تجنب مسببات الحساسية. تشير بعض التقارير إلى وجود علاقة بين مسببات الحساسية ومرض مينيير. فعندما تسيطر على تعرضك لمسببات الحساسية وتخضع للعلاج المناسب للحساسية، فإنك قد تساعد بذلك في التحكم في مرض مينيير أيضاً.

ـــ  الوقاية من الصداع النصفي. في ظل ظهور دليل يربط بين مرض مينيير والصداع النصفي، يمكن النظر إلى معالجة الصداع النصفي بأنها سبيل للتخفيف من حدة مرض مينيير.

مرض مينيير هو اضطراب يصيب الأذن الداخلية ويُسبب نوبات مفاجئة من الدوار - وهو الإحساس بحركة الدوران - يصاحبها ضعف السمع المتقلب وسماع رنين في الأذن (طنين الأذن)، وفي بعض الأحيان، الشعور بالامتلاء أو الضغط في الأذن. وفي العديد من الحالات، يؤثر مرض مينيير على أذن واحدة.

يزداد خطر الإصابة بمرض مينيير بين الأشخاص ممن هم في الأربعينيات والخمسينيات من العمر عن الفئات العمرية الأخرى، ولكن قد يُصاب به أي شخص، حتى الأطفال.

وعلى الرغم من أن مرض مينيير يعد حالة مرضية مزمنة، فهناك العديد من الاستراتيجيات العلاجية التي بإمكانها المساعدة على تخفيف الأعراض والحد من التأثير طويل المدى لهذا المرض على الحياة.

الأعراض

تتضمن العلامات والأعراض الأولية لمرض مينيير ما يلي:

ـــ  نوبات دوار متكررة. الدوار مشابه للإحساس الذي تشعر به إذا قمت بالدوران حول نفسك بسرعة لمرات عدة ومن ثم تتوقف فجأة. فأنت تشعر كما لو أن الغرفة لا تزال تدور، ويختل توازنك. وتتكرر نوبات الدوار دون إنذار، وعادة تستمر لمدة تتراوح من 20 دقيقة إلى ساعتين أو أكثر، وقد تصل إلى 24 ساعة. ومن الممكن أن يُسبب الدوار الحاد الغثيان والقيء.

ـــ  فقدان السمع. قد يكون فقدان السمع في مرض مينيير متذبذباً، وبالأخص في مرحلة مبكرة من المرض. وفي النهاية، يُصاب معظم المرضى بدرجة ما من فقدان السمع الدائم.

ـــ  سماع رنين في الأذن (طنين الأذن). إن طنين الأذن هو الإحساس بسماع صوت رنين أو أزيز أو هدير أو صفير أو هسهسة في الأذن.

ـــ  الشعور بالامتلاء في الأذن. غالباً ما يشعر الأشخاص المصابون بمرض مينيير بالامتلاء الأذني أو ازدياد الضغط على الأذن.

وقد تبدأ النوبة عادة بالإحساس بالامتلاء في الأذن، ويزداد طنين الأذن حدة، وتضعف القدرة على السمع، ويعقبها دوار حاد، والذي غالباً ما يصاحبه غثيان وقيء. وربما تدوم مثل هذه النوبات لمدة تتراوح من 20 دقيقة إلى 4 ساعات، وبعدها يشعر المريض بتحسن في العلامات والأعراض. وتحدث النوبات غالباً في صورة مجموعات، فتأتي النوبات طويلة المدة والتي يصاحبها أعراض خفيفة أو لا يصاحبها أعراض على الإطلاق في فترات خمود نوبة الدوار.

رغم ذلك، يختلف مدى حدة مشكلات الإدراك الحسي تلك وتكرارها ومدتها، وخاصة في بداية الإصابة بالمرض. على سبيل المثال، قد يشهد المريض نوبات متكررة من الدوار الحاد إلى جانب اضطرابات حسية أخرى خفيفة الحدة فحسب. أو قد يشعر المريض بدوار خفيف وفقدان السمع غير المنتظم، ولكن يعاني في الوقت نفسه من طنين الأذن المتكرر الذي يؤرق نومه.

متى ينبغي زيارة الطبيب؟

يجب عليك زيارة طبيب الرعاية الأولية على الفور إذا صاحب الدوار أي من العلامات أو الأعراض التالية:

ـــ  صداع غير معتاد أو حاد

ـــ  ازدواجية الرؤية أو فقدان البصر

ـــ  العجز عن الكلام

ـــ  ضعف في الساق أو الذراع

ـــ  فقدان الوعي

ـــ  السقوط أو صعوبة المشي

ـــ  التنميل أو الوخز

ـــ  آلام الصدر

الأسباب

لا يُعرف سبب مرض مينيير تمام المعرفة. ولكن يبدو أنه ينتج عن اضطراب في كمية السائل بالأذن الداخلية أو تركيبته.

المضاعفات

عادةً ما تكون نوبات الدوار غير المتوقعة أكثر مشكلات مرض مينيير تسبباً في الضعف والوهن. وفي الغالب، تجبر هذه النوبات المريض على الاستلقاء لعدد من الساعات، وهو ما يؤدي بدوره إلى انتقاص وقته في العمل أو الأنشطة الترفيهية، ومن الممكن أن تُسبب له إجهاداً عاطفياً.

يمكن أيضاً أن يزيد الدوار من مخاطر:

ـــ  السقوط

ـــ  الحوادث أثناء قيادة السيارة أو تشغيل ماكينات ثقيلة

ـــ  الاكتئاب أو القلق من التعامل مع هذا المرض

ـــ  فقدان السمع الدائم

العلاجات والعقاقير

لا يوجد علاج لمرض مينيير، ولكن قد يساعدك عدد من الاستراتيجيات على السيطرة على بعض الأعراض. حيث أظهر أحد الأبحاث أن معظم الأشخاص المصابين بمرض مينيير يستجيبون للعلاج، إلا أن هناك صعوبة تتمثل في الوقاية من فقدان السمع طويل المدى.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

هناك أساليب معينة للرعاية الذاتية يمكنها مساعدتك في الحد من تأثير مرض مينيير. وينبغي مراعاة النصائح التالية أثناء نوبة الدوار:

ـــ  اجلس أو استلقِ أرضاً على الفور عند شعورك بالدوخة. أثناء نوبة الدوار، تجنب الأمور التي تُفاقم من العلامات والأعراض لديك، مثل الحركة المفاجئة أو الأضواء الساطعة أو مشاهدة التلفزيون أو القراءة.

ـــ  استرح أثناء النوبات وبعدها. لا تتعجل العودة لممارسة الأنشطة العادية.

ـــ  كن مدركاً لاحتمالية اختلال توازنك. قد يؤدي السقوط إلى التعرض لإصابة خطيرة. استعمل إضاءة جيدة إذا كنت تستيقظ بالليل. فكّر في المشي مستعيناً بعصا للحفاظ على اتزانك إذا كنت تعاني من مشكلات مزمنة تتعلق بالاتزان.

ـــ  تجنب قيادة السيارة أو تشغيل معدات ثقيلة إذا كنت تعاني من نوبات الدوار بشكل متكرر. حيث قد يؤدي القيام بذلك إلى وقوع حادث أو إصابة.

تغيير النظام الغذائي

من خلال تعديل النظام الغذائي، يمكن تقليل احتباس السوائل في الجسم، والمساعدة على تقليل السائل في الأذن الداخلية. وقد يوصيك الطبيب باتباع التغييرات التالية في النظام الغذائي لتخفيف حدة أعراض مرض مينيير ومدى تكرارها:

ـــ  تناول الطعام بانتظام. يساعد توزيع ما تتناوله من طعام وشراب بالتساوي على مدار اليوم على تنظيم السوائل بالجسم. تناول الطعام في كل وجبة بالكمية ذاتها تقريباً. ويمكنك أيضاً تناول خمس أو ست وجبات أصغر عوضاً عن ثلاث وجبات في اليوم.

ـــ  تقليل الأملاح. يزداد احتباس السوائل بالجسم مع استهلاك الأطعمة والمشروبات الغنية بالملح. حاول أن تتناول 1500 ملليجرام (ملجم) من الصوديوم أو أقل يومياً.

ـــ  تجنب الجلوتامات أحادية الصوديوم (MSG). تحتوي بعض منتجات الأطعمة المعلبة والأطعمة الجاهزة في المطاعم على جلوتامات أحادية الصوديوم، وهي أحد أنواع الصوديوم. ويمكن لهذه الجلوتامات أحادية الصوديوم أن تتسبب في احتباس السوائل بالجسم. افحص ملصقات المكونات أو اسأل النادل في المطعم عما إذا كان الطعام الذي تنوي طلبه يحتوي على جلوتامات أحادية الصوديوم أم لا.

تغيير أنماط حياتية أخرى

تشير بعض الأدلة إلى أن عوامل نمط الحياة يمكن أن تعمل على تفاقم أعراض مرض مينيير أو تعمل كمحفزات لبدء ظهور الأعراض. وقد يوصيك الطبيب باتباع التغييرات التالية لتخفيف الأعراض أو المساعدة في الوقاية من ظهورها.

ـــ  تجنب الكافيين. تتميز الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين، مثل الشوكولاته والقهوة والشاي وبعض المشروبات الغازية، بأن لديها خصائص منبهة يمكنها أن تزيد من تفاقم الأعراض. على سبيل المثال، قد تتسبب مادة الكافيين في سماع الرنين في الأذن (طنين الأذن) بصوت أعلى.

ـــ  توقف عن التدخين. قد يخفف تجنب النيكوتين من حدة أعراض مرض مينيير.

ـــ  عالج الضغوط والقلق. من الصعب تحديد ما إذا كان الضغط والقلق يعدان من محفزات أعراض مرض مينيير أو أنهما ينتجان عن هذا الاضطراب. ومع ذلك، تشير بعض الأدلة إلى أن معالجة الضغط والقلق قد تُخفف من حدة الأعراض وتُمكنك من التكيف مع هذا الاضطراب. ومن الممكن أن يساعدك العلاج النفسي في تحديد عوامل الضغوط ووضع استراتيجيات للتعامل مع الضغط والقلق. كما يمكن أن تفيد الأدوية التي تخفف من القلق.

ـــ  تجنب مسببات الحساسية. تشير بعض التقارير إلى وجود علاقة بين مسببات الحساسية ومرض مينيير. فعندما تسيطر على تعرضك لمسببات الحساسية وتخضع للعلاج المناسب للحساسية، فإنك قد تساعد بذلك في التحكم في مرض مينيير أيضاً.

ـــ  الوقاية من الصداع النصفي. في ظل ظهور دليل يربط بين مرض مينيير والصداع النصفي، يمكن النظر إلى معالجة الصداع النصفي بأنها سبيل للتخفيف من حدة مرض مينيير.

 

ـــ  خاص «البيان الصحي» بالتعاون مع (مايوكلينيك) 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات