قال رئيس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنتوني فوسي، إن البلاد قد تشهد تفشياً لفيروس زيكا بين المواطنين.

وأشار فوسي إلى أن الولايات المتحدة شهدت أكثر من 350 حالة إصابة بالفيروس لأناس انتقلت لهم العدوى وهم خارج البلاد، ولم تثبت بعد حدوث أي حالة إصابة داخل البلاد.

وأضاف أن الإصابات قد تكون في إطار ما يُعرف بـ«الوباء المحلي»، وستكون بضع حالات، أو العشرات على أقصى تقدير.

وتابع فوسي أن بعض الأمراض العصبية قد تكون على صلة بفيروس زيكا، وثمة تقارير عن حالات فردية لإصابات في الجهاز العصبي بين البالغين والأجنة، ومن بين هذه الأعراض التهاب في المخ وقشرته، وإصابات في الحبل الشوكي، وكلها أعراض غير معتادة.

وتعمل الحكومة الأميركية على رصد 1.9 مليار دولار للمكافحة الطارئة للفيروس، وينتشر الفيروس عن طريق بعوضة توجد في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية وعثر عليها في الأميركتين باستثناء كندا وشيلي لأن درجة الحرارة هناك منخفضة ولا تتحمل البعوضة درجات الحرارة المنخفضة.

ويمكن للبعوضة بعد امتصاص دم شخص مصاب، أن تنقل العدوى إذا استطاعت لسع أي شخص آخر،

ويرتبط فيروس زيكا بأعراض من بينها صغر حجم رأس الأجنة. ووصفت منظمة الصحة العالمية فيروس زيكا بأنه يمثل تهديداً عالمياً خطيراً، تماماً مثل فيروس إيبولا.