حذّر خبراء من أن خمس سكان العالم سيعانون من السمنة المفرطة بحلول عام 2025 إذا استمرت المعدلات الحالية، وأظهر تحليل جديد لاتجاهات مؤشر كتلة الجسم، نشر في دورية لانسيت الطبية البريطانية أنه منذ سبعينيات القرن الماضي، فإن مؤشر كتلة الجسم ارتفع في شتى أنحاء العالم من 21.7 إلى 24.2.
وكشفت الأبحاث خلال فترة تمتد الى 40 عاماً بين 1975 و2014، ارتفاع أعداد الرجال والنساء الذين يعانون من السمنة المفرطة من 105 ملايين شخص إلى 641 مليوناً. وسجلت الصين في عام 2014 أكبر عدد من الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة في العالم بـ 43.2 مليون رجل و46.4 مليون امرأة، وشكل الرجال الصينيون نسبة 16.3 % من البدانة العالمية، بينما شكلت الصينيات 12.4 %.
