تعتبر أمراض اللثة أموراً غير سارّة تحدث للثة وتسبب نزفها وألمها وتقرحها، وتصاحبها رائحة نفس كريهة، وقد تصل نتائج المشكلة إلى فقدان الأسنان، وبحسب دراسة جديدة نُشرت في مجلة «بلس ون» الأميركية، أشارت الدراسة إلى أن هناك ارتباطاً كبيراً بين أمراض اللثة والإصابة بالزهايمر.
ويعرف الزهايمر بأنه اضطراب مُكتسب يتطور بشكل تدريجي، يُصيب الدماغ، يتميز بفقدان الذاكرة التدريجي وبالتالي الضعف في وظائف الدماغ العُليا منها التخطيط واللغة والاستيعاب، ويؤثر بدوره في الحياة الاجتماعية والوظيفية للمريض، وبالتالي يجب توفير الرعاية الصحية الداعمة للمريض.
70 %
ووفقاً لمركز السيطرة على الأورام والوقاية في الولايات المتحدة، فإن ما يقرب من نصف البالغين في الولايات المتحدة وحدها لديهم شكل من أشكال أمراض اللثة، ومعدلاتها تزيد مع التقدم في السن، فالحالة تؤثر في أكثر من 70% من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 65 عاماً أو أكثر. وأشار الباحثون إلى أن معدلات الإصابة بأمراض اللثة قد يكون أعلى من ذلك للأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر، فكلما تقدمت حالتهم المرضية، ضعُف اهتمامهم بنظافة الفم وعنايتهم بالأسنان واللثة.
