مرض الكلى المزمن.. يبدأ من الغثيان

مرض الكلى المزمن، ويعرف أيضاً باسم الفشل الكلوي المزمن، يشير إلى الفقدان التدريجي لوظيفة الكلى، حيث تعمل الكلى على تنقية النفايات والسوائل الزائدة في الدم، والتي يتم التخلص منها بعد ذلك في البول، وعندما يصل مرض الكلى المزمن إلى مرحلة متقدمة، فمن الممكن أن تتراكم مستويات خطيرة من السوائل والشوارد الكهربية والنفايات في الجسم.

الأعراض

تتطور العلامات والأعراض لمرض الكلى المزمن بمرور الوقت إذا كان تلف الكلى يتفاقم ببطء، وقد تتضمن علامات وأعراض مرض الكلى ما يلي: الغثيان، القيء، فقدان الشهية، التعب والضعف، مشكلات النوم، تغيرات في النتاج البولي، انخفاض مستوى الاتقاد الذهني، الوخز والتشنجات في العضلات، الفواق، تورم القدم والكاحل، الحكة المتواصلة، ألم الصدر إذا كان السائل يتراكم حول بطانة القلب، ضيق التنفس إذا كان السائل يتراكم حول الرئتين، ضغط الدم المرتفع (ارتفاع ضغط الدم) الذي يصعب التحكم فيه.

في أغلب الأحيان، لا تكون أعراض مرض الكلى وعلاماته مقتصرة على هذا المرض فقط، وهذا يعني أنها قد تحدث نتيجة أمراض أخرى أيضًا، ونظرًا لأن الكلى تتميز بقابلية التكيف العالية والقدرة على تعويض فقدان وظيفتها، فإن العلامات والأعراض قد لا تظهر حتى يحدث ضرر لا يمكن علاجه.

الأمراض والحالات التي تسبب مرض الكلى المزمن بشكل عام تشمل ما يلي:

داء السكري من النوع الأول أو الثاني، ارتفاع ضغط الدم، التهاب كبيبات الكلى وهو التهاب في وحدات الترشيح في الكلى (الكبيبات)، التهاب الكلية الخلالي وهو التهاب في أنابيب الكلى والأجزاء المحيطة، مرض التكيس الكلوي، انحباس في المسالك البولية لفترات طويلة وينتج عن أمراض مثل تضخم البروستاتا وحصوات الكلى وبعض أنواع السرطان، الارتداد البولي الحالبي، وهو حالة تسبب ارتداد البول إلى الكليتين، العدوى المتكررة في الكلى وتسمى أيضًا باسم التهاب حوض الكلى.

عوامل الخطورة

تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن ما يلي:

داء السكري، ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، التدخين، السمنة، ارتفاع الكوليسترول، أن يكون المصاب من الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية أو الأميركيين الأصليين أو الأميركيين ذوي الأصول الآسيوية، تاريخ عائلي للإصابة بمرض الكلى، أن يكون عمر الشخص 65 عامًا أو أكبر.

ويمكن أن يؤثر مرض الكلى المزمن على كل جزء من الجسم تقريبًا، وقد تتضمن المضاعفات المحتملة ما يلي: احتباس السوائل الذي قد يؤدي إلى تورم الذراعين والساقين، أو ضغط الدم المرتفع، أو وجود سائل في الرئتين (الوذمة الرئوية)، ارتفاع مفاجئ لمستويات البوتاسيوم في الدم (فرط بوتاسيوم الدم)، الذي قد يعيق قدرة القلب على العمل ويمكن أن يهدد الحياة، أمراض القلب والأوعية الدموية، ضعف العظام وزيادة خطر حدوث كسور في العظام، فقر الدم، انخفاض الحافز الجنسي أو العجز الجنسي، ضرر في الجهاز العصبي الداخلي الذي قد يؤدي إلى صعوبة التركيز، وتغيرات في الشخصية أو نوبات تشنج، انخفاض الاستجابة المناعية مما يجعلك عرضة بدرجة أكبر للعدوى، التهاب غشاء التامور، وهو التهاب في الغشاء المحيط بالقلب الذي يشبه الكيس (غلاف القلب)، مضاعفات الحمل التي قد تنطوي على أخطار بالنسبة للأم والجنين أثناء نموه، تلف لا يمكن علاجه في الكليتين (مرض الكلى في المرحلة الأخيرة)، والذي يتطلب في النهاية إجراء الغسيل الكلوي أو زرع الكلى لإنقاذ حياة المريض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات