«صحة دبي» حاضرة في معرض الشارقة للكتاب بمصادرها المعرفية

صورة

شاركت هيئة الصحة بدبي، في الدورة الثامنة والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي اختتم فعاليته أمس السبت تحت شعار: «افتح كتاباً.. تفتح أذهاناً».

واستعرضت الهيئة خلال المشاركة الأولى لها في المعرض حزمة من مصادرها المعرفية القرائية الموثوقة والمتخصصة التي تستهدف الأطباء والعاملين في القطاع الصحي لمواكبة آخر المستجدات العالمية في المجال الطبي، إضافة إلى التعريف بالعديد من الإنجازات والمعلومات الصحية التي تهم أفراد المجتمع وأصحاب القرار في المؤسسات الصحية.

تعزيز

وقال خالد الجلاف مدير إدارة البحوث والدراسات وتحليل البيانات بهيئة الصحة بدبي: إن الهيئة استعرضت في هذه المشاركة المصادر المعرفية القرائية التي توفرها لكوادرها الطبية والطبية المساندة لتعزيز استراتيجية التعلم الطبي المستمر من خلال استخدام المصادر المبنية على الأدلة والبراهين والمتوفرة في المكتبة الطبية الإلكترونية التابعة للهيئة، حيث تتيح الفرصة للأطباء والعاملين في مجال الرعاية الصحية بشكل عام من الوصول إلى أكثر من 18 مليون مقال، و16 ألف مجلة طبية، و220 ألف كتاب، وأكثر من 6 ملايين صورة ومقطع فيديو طبي وصحي.

وأضاف الجلاف أن المشاركة هذا العام تعكس الحرص الكبير الذي توليه الهيئة للتواجد في هذا المعرض العالمي الذي يشكل منصة معرفية وثقافية تتيح للهيئة تعزيز التواصل المباشر مع الجمهور، والتعريف بجهودها وإنجازاتها المتعددة في مجال تعزيز القراءة المتخصصة، ومصادرها المعرفية، ودورها في إثراء الحركة العلمية والبحثية في المجال الصحي.

وقال الجلاف، إن معرض الشارقة الدولي للكتاب فرصة مهمة، حيث استعرضت الهيئة خلال مشاركتها قصص نجاحها التي توثق جهودها في مجال تطوير القطاع الصحي بدبي، من خلال تقديم نماذج صحية مبتكرة ساهمت بشكل فاعل في تقديم خدمات متميزة لطالبيها من المرضى، حيث أطلقت الهيئة من خلال منصتها في المعرض قصة نجاح بنك الدم تزامناً مع أسبوع أمراض الدم العالمي الذي صادف الأسبوع الماضي.

تقرير

كما استعرض مدير إدارة البحوث والدراسات وتحليل البيانات بالهيئة نتائج التقرير الإحصائي الصحي لدبي خلال العام الماضي، ونتائج المسح الصحي 2019، والتي تساهم في اتخاذ القرارات وبناء الاستراتيجيات المناسبة، لدعم وتعزيز التنمية الشاملة في إمارة دبي.

وقال الجلاف: إن المكتبة الإلكترونية للهيئة تمكن الأطباء من الوصول إلى أكثر من 8 آلاف دليل للممارسات الطبية، و55 ألف نشرة تثقيفية للمرضى، و22 قاعدة لبيانات الأدوية، و24 قاعدة للبيانات الإكلينيكية، و10 قواعد للتعليم الطبي المستمر، إضافة إلى أكثر من 161 ألف بنك للأسئلة متعددة الخيارات، وهي بذلك تشكل مرجعاً مهماً للعاملين في مجال الرعاية الصحية لمواكبة أحدث الاتجاهات في الممارسات العالمية، وتوفير مصادر المعلومات الطبية لجميع العاملين في الهيئة، والمجتمع المحلي وتدريبهم لاكتساب مهارات عالية الجودة للوصول إلى أحدث المعلومات الطبية والصحية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات