يعتبر مشروع «كيك ستارتر» واحداً من أهم المشاريع المتعلقة بالنوم. ويمكن باستخدام هذه الآلية السيطرة على النوم طوال الوقت، وتوفير قدر كبير من الراحة من خلال جهاز يحمل الاسم نفسه طورته الشركة الأميركية. كما يمكن أن يهيأ هذا المشروع ظروفاً مثالية للنوم.

وأطلق على المشروع اسم «الإحساس بواسطة الصوت» وكانت الشركة قد طورت آلية للتعرف على الأصوات. ويمكن قياس نوعية الهواء في غرفة النوم، والاعتراف بموعد استخدام الهاتف الخاص في الليل عبر تحليل الضوء المنبعث منه.

نوعية الهواء

ويمكن للجهاز أن يقيس نوعية الهواء في غرفة النوم وأن يقول متى يتم استخدام الهاتف خلال الليل. البيوت الذكية اليوم ليست ذكية بما فيه الكفاية. فهناك الكثير من الأمور التي لاتزال تفتقر إليها.

إلا أن الأمر الأساسي هو أن المستخدمين غير مضطرين إلى رؤية أي شيء أو فعل أي شيء. كل ما يحتاجون لفعله هو قول «أوكي سنس»، وسيبدأ الجهاز بالعمل. وسيستجيب الهاتف على الفور على سبيل المثال، من دون أن يضطر المرء إلى المساس به. ويمكن للجهاز أن يوقظ المستخدم في الوقت المناسب. ومنذ أن أعلن عن بدء مشروع «كيك ستارتر» أعلن عن جمع نحو 2.41 مليون دولار أميركي خلال الشهر الأول لإجراء البحوث عليه.

ويقيس نظام الإحساس الصوت والضوء والحرارة والرطوبة ونوعية الهواء. وهو ما يمنح المستخدمين إمكانية النوم في كل يوم. وتظهر هذه التطبيقات أيضا طبيعة نوم المرء، مما يتيح له النوم بشكل جيد عبر تحليل البيانات والعمل على معرفة نوع الحرارة والرطوبة في أفضل الأحوال.

وعلى النقيض من الكثير من التجارب، لا يطلب من المستخدمين تشغيل النظام في كل ليلة. إلا أنه بديل جيد عن استخدام الحبوب المنومة. ويمكن شراء النظام بشكل مباشر من الولايات المتحدة بتكلفة تصل إلى 149 دولاراً أميركياً في اليوم الواحد.

ويقيس النظام الإحساس بالصوت والضوء والحرارة والرطوبة ونوعية الهواء. ويمنح المستخدمين فرصة النوم في كل مرة.

وأشارت الشركة إلى أن هذه خطوة إضافية نحو تحقيق هدف النوم بشكل أفضل في الليل. ونوعية أفضل من الحياة من خلال هذه التقنية.

ومن خلال استخدام هذه التطبيقات يمكن للمرء أن يختار صوتا معينا للنوم، وأن يؤقت المدة التي يريد أن ينامها على هذا الصوت، فضلاً عن قوة هذا الصوت.

وعندما يكون المرء جاهزاً فكل ما عليه فعله هو الضغط على زر التشغيل. ويمكن لأجهزة الاستشعار المحيطة مراقبة الضوء المنبعث من الغرفة.

وبالنظر إلى كبسة «أورب» مع المجسات، فإن جهاز استشعار الإضاءة المحيطة يمكن أن يراقب مستويات الضوء في الغرفة. وأعلنت الشركة في وقت مبكر من هذا العام ضرورة التعامل مع شركات التجزئة الكبيرة الاختصاصية في هذه الأمور مثل «بست بي وتارغت».

ويمكن لمجس معين أن يقيس نوعية الهواء ويتأكد من أنه لن يتسبب بأي نوع من الحساسية. أما بالنسبة إلى المجس الثاني فهو مثل «حبة النوم»، حيث إنه حساس للتحركات.

ويمكن للتطبيق أن يعطي فكرة عن مدى الاستغراق في النوم، وتحليل البيانات التاريخية لدرجات الحرارة والرطوبة.

قياس

جهاز الإحساس يقيس نظام الإحساس بالصوت والضوء والحرارة والرطوبة ونوعية الهواء. وتظهر هذه التطبيقات أيضا طبيعة نوم المرء، مما يتيح له النوم بشكل جيد عبر تحليل البيانات والعمل على معرفة نوع الحرارة والرطوبة في أفضل الأحوال. بالصوت والضوء والحرارة والرطوبة ونوعية الهواء.