يعتزم باحثون في جامعة ولاية أريزونا الأميركية المشاركة باستخدام تلسكوب «هابل» الفضائي لدراسة النجوم القزمة الصغيرة والباردة، أملاً بمعرفة ما إذا كانت تحمل أي علامات على وجود الحياة.
وذكرت مجلة «نيو ساينتست» أن تلك الكواكب هي بالتحديد نجوم قزمة، وهي عرضة للأشعة فوق البنفسجية الضارة.
الجدير بالذكر أن النجوم القزمة الباردة موجودة بكثرة في مجرة درب التبانة وكذلك قريباً من الشمس.
