نجح باحثون في جامعة «لودونغ ماكسيميليان» الألمانية في تطوير تقنية جديدة للمسح الإشعاعي للأعضاء الداخلية للحيوانات الثديية، كالفئران والجرذان، مما يسمح بالرؤية من خلال نظامها العصبي وأعضائها، بشكل لم يسبق له مثيل، الأمر الذي يتيح دراسة تلك الكائنات بشكل أكثر تفصيلاً من السابق.

وذكرت مجلة «فوكس» العلمية أن تلك التقنية تدعى «التصوير ثلاثي الأبعاد غير المحدود للأعضاء» أو «يو دي آي إس سي أو»، وهي تعمل من خلال تجريد جسم الحيوان النافق، من جميع المياه والدهون، باستخدام مادة مذيبة، مع معالجة الجثة لنحو 3 أو 4 أيام.

وباستهداف الأعضاء التي أراد الباحثون دراستها عبر جزيئات الفلوريسنت، تمكنوا من إيجاد صور مفصلة للبنى المختلفة داخل جسم الكائن، كالأوردة والأعصاب.

وأشار البحث إلى إمكانية استخدام التقنية في تقصي الأورام السرطانية المنتشرة في أرجاء الجسم بشكل مبكر، أو مراقبة سلوك الخلايا الجذعية في الجسم بعد عملية زرع النخاع.