أكد معهد غودارد للدراسات الفضائية بمدينة نيويورك، وجود أوجه شبه ظاهرية بين كوكب الزهرة والأرض، منها أن قوة الجاذبية على الزهرة تعادل نحو 90 % من قوة الجاذبية على الأرض، كما أنها أقرب إلى الشمس من الأرض بنسبة 30 % وحسب، وتشير نتائج بعض الأبحاث، إلى أن كوكب الزهرة، أول مكان في المجموعة الشمسية صالح للعيش.
وقال مايكل واي المشرف على العمل في المعهد: «لو كنت تعيش منذ 3 مليارات عام، بشكل قريب من خط الاستواء، وعلى ارتفاع قليل، فلن تكون حرارة السطح مختلفة كثيراً عن الأماكن الاستوائية على كوكب الأرض».
وعلى الأغلب، فإن سماء كوكب الزهرة كانت غائمة، مع أمطار مستمرة تهطل في بعض المناطق. وفي حين نحصل على مشهد غروب شمس لطيف، قد نجد سحباً ملبدة بالغيوم .
وفي حال كانت حسابات العلماء صحيحة، فمن المحتمل أن تكون تلك المحيطات قد استمرت على حالها حتى 715 مليون عام مضى.
