باركت إدارة الطيران الاتحادي الأميركية، عملية إطلاق سيارة طائرة للمصادقة على بقية المركبات. وطلبت من شركة «تيرافوغا»، إنقاص وزن السيارة الطائرة، وتحديد سرعتها، بحيث يصبح بالإمكان جعلها تحلق بخفة.
وبحسب «تيرافوغا»، ومقرها ماساتشوستس في الولايات المتحدة، فإن من المتوقع أن يكون هناك نموذج أولي جاهز لهذه المركبة الطائرة بدون طيار، بهذا الحجم الكامل بحلول عام 2018، قبل أن تعرض للبيع عام 2024. وبدأت الآن بالمصادقة للحصول على نسخة من النموذج الخاص بها.
وكانت الشركة قد تقدمت بطلب الحصول على ترخيص لتشغيل المركبة في «ماساتشوستس» في عام 2014. ومن الواضح، بحسب الخبراء، أن متطلبات سلامة الطريق السريع، قد تزيد من الوزن الإجمالي للطائرات، وهذا يرفع من معدل طاقتها البالغ 45 كيلو واط.
وتأخرت الإدارة في إطلاق السيارات الطائرة، بسبب سمات تتعلق بوسائل الحماية، بما في ذلك وسائل الصيانة وتعديل المناطق التي تمتص الطاقة، ومن شأن ذلك، أن يزيد من إجراءات السلامة خلال الفترة المقبلة في هذه المركبات.
وبدأت «تيرافوغا» بتطوير السيارة الطائرة في عام 2006، وتمكنت من التحليق بالفعل في عام 2009، وطورت الجيل الثاني من نموذج هذه الطائرات في عام 2012. وطور الجيل الثالث من هذه المركبات الطائرة، وأكدت أن هذا النموذج الذي يتم توجيهه عن بعد، سيظل تحت الإنشاء في غضون عامين. ويعتزم البدء بالتسليم في أعقاب الانتهاء من هذا الاختبار.
وتتميز النماذج السابقة من المركبات الطائرة، بوجود عدد من الأجنحة القابلة للطي وإعادة الفتح، حينما تكون جاهزة للإقلاع. وجعلت شركة «تيرافوغا»، وأصبحت هذه المركبة قانونية، بعد حصول الشركة على ترخيص لها، ويمكنها حمل شخصين، وهي صغيرة الحجم، بحيث يمكن وضعها في مرآب لتصليح السيارات، بعد طي أجنحتها.
وتتطلع الشركة الأميركية المسؤولة عن فكرة المركبة الطائرة «تي إف-إكس»، إلى أن تكون جاهزة للتحليق قريباً. وستعرض للبيع خلال ثمانية شهور. وبحسب «تيرافوغا»، فإن من المتوقع أن تصبح جاهزة بحلول عام 2018.
والنموذج تمكن من التحليق خلال معرض الطائرات التجريبية السنوي، الذي أقيم أخيراً في «أوشكوش» بولاية وسكنسن الأميركية.
وتستطيع الطائرة فتح جنيحاتها من خلال محركات كهربائية مزدوجة مربوطة في مؤخرة الجناحين. وتسمح هذه المحركات للمركبة الطائرة بالتحرك من الاتجاه الأفقي إلى الاتجاه العمودي، وأن تزود بالطاقة من خلال محرك تصل قوته إلى 300 حصان. وستكون المركبة شبه مستقلة، وستستخدم جهاز الكمبيوتر، بحيث يمكن للركاب ببساطة توجيهها.
ويتبين أن المركبة بدأت بالإقلاع من خلال إمالة المراوح التي تعمل بالطاقة الكهربائية بمقدار 90 درجة. وتكلف المركبة نحو 261 ألف دولار أميركي. وسيحتاج الملاك إلى رخصة قيادة لتشغيل المركبة الطائرة بطريقة قانونية، بالإضافة إلى 20 ساعة من التحليق في المسافة المطلوبة. وستكون المركبة قادرة على تجنب الأحوال الجوية السيئة، والأجواء المقيدة التي يتحكم بها برج المراقبة.
خواص فنية
زودت المركبة الطائرة بمروحيتين. وتصل سرعتها إلى 322 كيلومتراً في الساعة، وتستطيع قطع مسافة تبلغ 805 كيلومترات. وتسعى الشركة إلى جعل المركبة تنقل الأشخاص العاديين إلى مقصدهم من باب بيوتهم. وطائرة «تي إف-إكس»، شبه مستقلة، وستستخدم أجهزة إدارة الكمبيوتر، بحيث يمكن للركاب ببساطة أن يشيروا إلى الوجهة قبل إقلاعها.
