كشفت شركة «ميغالو برايفت» لتطوير اليخوت عن تصميمها مجموعة من اليخوت المدنية التي يمكن تحويلها إلى غواصات عسكرية وقت الحاجة، وأشارت إلى وجود تصاميم مختلفة يمكنها محاكاة الاحتياجات البشرية على تنوعها.
وتتكون غواصات «ميغالو» من طابقين ويصل طولها إلى 377 قدماً، ويوجد فيها مهبط للطائرات وثمانية أجنحة للأفراد، وتوفر الراحة التامة لأصحاب المليارات الذين يمكن أن يستأجروها وأن يشعروا كأنهم في منازلهم.
رفاهية السفينة
وأشارت «ديلي ميل» إلى أن أصحاب هذه اليخوت يمكنهم مشاهدة الأفلام السينمائية في قاعات عرض خاصة، وتناول الطعام في الغرف المفتوحة، والسباحة في المسابح الموجودة على السطح، ويمكن للغواصة أن تغوص إلى أسفل سطح الماء لمسافة تصل إلى 787 قدما مربعا، للاستمتاع بمشاهدة الكائنات المائية المختلفة أثناء سباحتها.
وطورت الشركة خمس غواصات من هذا النوع فقط، وتقول إنها تتناسب ومعايير السلامة المدرجة على لائحة السفن الأميركية. وقال كريستيان غمبولد، العضو المنتدب ورئيس قسم التصميم في «ميغالو» المعمارية: «ما نحاول فعله هو ايجاد سفينة بحرية تتناغم فيها المكونات الخارجية والداخلية».
وتتطابق أبعاد اليخت مع الغواصات البحرية العسكرية من فئة فرجينيا. وتغطس سفن البحرية الأميركية إلى الأعماق ذاتها ويتكلف إنشاؤها ملايين الدولارات. الغرف الموجودة على سطح السفينة الغواصة مفتوحة على المحيطات. وتحتوي على مصاعد ومكتبات وشرفات خاصة. وتبدو كأنها فندق يطفو على سطح البحر أو يغوص تحت المياه.
ويمكن لزبائن هذه السفن اختيار تصميمها الداخلي، وتوفير أقصى درجات الأمان فيها. ويعود الفضل في ذلك إلى التصميم المضغوط لفرش السفينة، الذي يوفر مساحات كبيرة. وتحتوي أيضا على مصاعد ومكتبات وشرفات خاصة. ويوجد في سفينة «ميغالو» ثلاثة أنواع من الغواصات من طرازات مختلفة، وتحتوي أيضا على صالات بطابع غرف الأعمال. ويوجد في السفينة من طراز «إم5» ثلاث صالات عرض وغرف لتناول الطعام.
تصميم داخلي
وتحتوي السفينة على ثلاثة طوابق وبها طاقم مؤلف من 16 شخصا وربانا ويمكنها استضافة ما يتراوح بين 24 إلى 36 ضيفا.
وتحتوي أيضا على مرسى صغير يمكن من خلاله ربط اليخت باليابسة أو المرفأ عند الانتهاء من الإبحار أسفل المياه. ويعد اليخت «إم 6» من أحدث منتجات هذه الشركة الحديثة، وتتخذ شكل القوس. وتعد سفينة «إم7» أكبر غواصة بحرية فائقة التصميم ويتراوح طولها بين 225 و283 متراً.
وطورت شركة غواصات «ميغالو» عمليات الإبحار باليخوت كي تصبح رياضات متنافسة. وتسعى إلى فتح باب المنافسة أمام ملاك اليخوت. ولا يقتصر عمل سفن «ميغالو» على الأغراض التجارية فحسب، بل تمارس أيضا مختلف الأعمال، وصممت الشركة جزرا عائمة يمكن إرفاقها مع السفينة واستخدامها وقت الحاجة. وبالاستناد إلى تقنيات مجربة تمتلكها شركة «ميغالو»، قالت إنها طورت سفينة «كوكومو ايلاند» الأشبه بالفردوس المتحرك. وقد تكون هذه السفينة مناسبة جدا لتستخدم كفندق عالي الكفاءة، أو لتكون مقراً لشركة ما.
جزر عائمة مرفقة
أطلقت الشركة العام الماضي مجموعة من الصور الحصرية لجزر عائمة خاصة يمكن استخدامها في أي مكان في العالم. ويصل طول الجزيرة العائمة إلى 80 مترا وتحتوي على أجنحة بنتهاوس وشلالات ومهابط للطائرات. ويتيح هذا التصميم لركاب السفينة منظرا متكامل الأبعاد بمستوى رؤية يصل إلى 360 درجة.
