أعلن الباحثون في جامعة ولاية أيوا أن دراستهم لما يسمى الإلكترونيات «العابرة»، أو الإلكترونيات المؤقتة، قد أفضى لتطوير أول بطارية ليثيوم أيون مؤقتة ذاتية التدمير، يمكنها الذوبان في الماء. ويمكن للبطارية إمداد جهاز كمبيوتر محمول بالطاقة لمدة 15 دقيقة، قبل أن تذوب في الماء في غضون 30 دقيقة.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن البطاريات التي تذوب في الماء قد تبدو معتلة، لكن يعتقد الخبراء بأنها يمكن أن تستثمر في الاستخدامات الطبية والزراعية، وأجهزة الاستشعار البيئية، أو حتى في معدات التجسس التي يمكن تدميرها قبل أن تقع في أيدي الأعداء.

وتولد البطارية المنحلة طاقة قدرها 2.5 فولتا، ويشير الباحثون إلى أنها أول دليل عملي على تلك التكنولوجيا، ووصفوها ببطارية المهمة المستحيلة، كخطوة نحو الأجهزة المؤقتة أو العابرة.

يهدف الحقل العلمي الجديد نسبياً، والذي يعرف بـ«الإلكترونيات المؤقتة» لصنع أدوات قادرة على أداء العديد من المهام، إلى حين التعرض للضوء، أو أي قوة تدمير صممت تلك الأدوات للاستجابة لها.