طوّر باحثون ألمان نظاماً للتعرف إلى الأشخاص مجهولي الهوية، يمكنه التعرف إلى أي شخص، حتى عند حجب وجهه في الصور، وذلك باستخدام إشارات أو تلميحات من الرأس والجسم، بغية تقديم توقعات دقيقة.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن هذا النظام يعوق الجهود الرامية للحفاظ على الخصوصية على شبكة الإنترنت، الأمر الذي يوجه الناس للامتناع عن الإشارة لأنفسهم في الصور، أو حتى طمس أو تظليل وجوههم لتبقى مخفية. فقد أوضحت الدراسة الجديدة، أن تلك التدابير لا تقدم الكثير من الحماية، ولا تتغلب، بالضرورة، على أنظمة التعرف على الوجوه، كما هو متوقع.
ولقد وجدت الدراسة الألمانية أنه حتى عند العمل على مجموعة صغيرة من الصور التي كانت فيها الوجوه واضحة، بنسبة ضئيلة، تمكن هذا النظام من استكمال إجرائه بدقة تقارب 70%.
بينما عند زيادة أعداد الوجوه المرئية، قفز معدل الدقة لنحو 91.5%.