في الوقت الذي تسود حمّى أحدث إصدارات الهواتف المحمولة جميع أنحاء العالم، ابتكرت شركة أميركية هاتفا فريدا من نوعه، ولا يحتوي على أي تجهيزات بداخله، والهدف منه إعادة تعزيز الروابط الاجتماعية.
ويملك «نوفون» الذي ابتكره باحثون في ولاية أوتاوا الأميركية هيكلاً مماثلاً للهواتف التقليدية، لكن ما يميزه أنه لا يؤدي أي وظيفة من وظائفها، فلا يمكنه إجراء المكالمات الهاتفية، أو إجراء المحادثات الكتابية عبر هذا الهاتف.
ويقول المصممون الأميركيون إن فكرة إنشاء نوفون واتتهم بعد أن شاهدوا جميع رواد أحد المطاعم في نيويورك، وقد ألصقوا عيونهم بهواتفهم المحمولة، وإنه تم لمقاومة الانخفاض السريع في المشاركة الاجتماعية نتيجة الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة، وتم تصميمه ليمنح المستخدم شعوراً بأنه يحمل هاتفه المحمول، دون أن يفقد تجربة التفاعل المباشر مع المحيط.