أوضحت دراسة جديدة أن التدخين يترك بصماته على الشيفرة الوراثية عن طريق تغيير الشيفرة الكيميائية لجزيء الحمض النووي، وهو ما قد يؤدي أحيانا إلى تغيير في النشاط الجيني.
ووجد الباحثون أن بعض هذه التغييرات في الجزيئات تعود إلى حالتها الأصلية عند الإقلاع عن التدخين، لكن بعضها الآخر يستمر في الأجل الطويل. وجمع الباحثون بيانات من 16 مجموعة خضعت للبحث في دراسة عن التقدم في السن، وزاد عدد المشاركين في الدراسة على 15 ألف شخص قدموا عينات من الدم تم تحليلها لمعرفة إن كان قد طرأ على الحمض النووي تغير يعرف باسم «مثيلة الحمض النووي». ووجد الباحثون أن المدخنين لديهم 2623 موقعا مختلفا في جيناتهم تنتشر فيها ذرات الهيدروجين والكربون على شكل (مجموعات الميثيل) مقارنة بغير المدخنين.
