00
إكسبو 2020 دبي اليوم

يجسد أمام المتصل مطياف المتحدث من أي مكان في العالم

جهاز يعرض مطيافاً ثلاثي الأبعاد

«هواولينز» يجسد مطياف الطرف الآخر أمام المتصل

ت + ت - الحجم الطبيعي

طورت شركة مايكروسوفت وسيلة اتصال ثلاثية الأبعاد على غرار تلك التي اشتهرت في سلسلة أفلام «حرب النجوم». وأظهر فيديو جديد من إنتاج شركة مايكروسوفت كيف يمكن استخدام نظام الواقع المعزز لنقل نموذج مطياف ثلاثي الأبعاد من أي مكان في العالم ويجسده أمام المتحدث، بحيث يصبح الاتصال معه وجهاً لوجه. وتبلغ تكلفة الجهاز نحو 3000 دولار أميركي.

ويدعى الجهاز الجديد «هولولينز» وتعمل الصور التفاعلية ثلاثية الأبعاد في هذا الجهاز في الوقت الحالي بشكل يشعر المستخدمين كأنهم يعيشون في الغرفة ذاتها، حتى لو كانوا على بعد آلاف الأميال من بعضهم بعضاً. واتخذت مايكروسوفت خطوات كبيرة باتجاه جعل ما اصطلح على تسميته «النقل عن بعد» أقرب إلى الواقع.

نماذج مشتركة

وفي الفيديو، يعرض المدير المشارك في الأبحاث شهرام ازادي كيف تعمل هذه التقنية. حيث يقف رجل في الغرفة التي تحتوي على جهاز التقاط صور ثلاثية الأبعاد، باستخدام كاميرات متعددة من زوايا مختلفة. ومن ثم توضع البيانات المجمعة سوياً لتشكيل نموذج موحد زمنياً. وتجهز هذه التقنية بنظام تتبع يساعد على إحداث نقل الصورة الطيفية عن بعد.

ويلتقط نظام التتبع نماذج ثلاثية الأبعاد تتكون جميعها من البيانات وتحولها إلى أطياف للأشخاص المتحدثين. ويظهر الفيديو كيف يمكن جمع مستخدمين اثنين للجهاز معاً في مكان واحد حتى لو كانوا في غرفتين منفصلتين.

ويشير الباحثون إلى أن نظام التصوير في الجهاز يتيح افتراضياً نقل شخص من حيز إلى آخر في الوقت الحقيقي.

ودعت شركة «مايكروسوفت» في وقت سابق مطوري نظارات الواقع المعزز إلى وضع طلبياتهم التي ستشحن في وقت لاحق، والتي ستحتوي على نسخ من جهاز هواولينز المطور وملحقاته التي تشمل سماعة رأس وأداة للتفاعل من التطبيقات، وحقيبة حمل وحزام لربط الجهاز بأعلى الرأس ومنصات للأنف. وصممت السماعات بحيث تتفاعل من البيئات المحيطة بمساعدة مجسات، مع وحدة معالجة من تصميم مايكروسوفت، فضلاً عن «وحدة إنتل 32 بت».

صورة متكاملة الأبعاد

ويتيح الجهاز للمستخدم الرؤية من خلال العدسة، واستخدام نظام إسقاط ضوئي لإيجاد مطياف ملون متكامل الأبعاد.

وقال مدير المشروع: «تخيل أن يكون المرء قادراً على الانتقال الفوري من مكان إلى آخر في الوقت عينه الذي يتم فيه تشغيل الجهاز». ومع ارتداء النظارة سيتمكن المستخدمون من مقابلة بعضهم بعضاً مهما كانوا بعيدين عن بعضهم، وكأنهم يتواجدون في المكان عينه.

ويمكن رؤية الشخص في وضعيات مختلفة، كأن يجلس على كرسي أو يتجول حول طاولة القهوة أو يقوم بحركة معينة بيديه. وقال الباحثون إن التقنية الجديدة يمكن أن تقرب أفراد العائلة الواحدة التي تعيش بعيداً عن بعضها بعضاً فتتخاطب وجهاً لوجه.

ارتداد زمني

على الرغم من قدرة الجهاز على إرسال الصورة في الوقت الفعلي لاستخدامها، إلا أن من الممكن أيضاً أن تبث فيديوهات مسجلة. ويمكن استخدام الجهاز لتوجيه الصورة إلى مكان محدد.

ويعتبر هذا الأمر بمثابة الارتداد الزمني في الوقت. وقال الباحثون: «إذا ارتدينا الجهاز نشعر كأننا نسبر أغوار ذاكرة حية. كما أن الجهاز يبتكر وسيلة رائعة للمشاركة في الذكريات والتفاعل مع أحبائنا حتى بعد وفاتهم».

طباعة Email