طور علماء بحار مجهراً سيوفر نافذة يمكن من خلالها معرفة السلوك الدقيق للحياة البحرية في قاع المحيط بمنطقة الحاجز المرجاني العظيم، لأول مرة في تاريخ دراسة المحيطات.
ويعد الحاجز المرجاني العظيم، المكون من 600 نوع من المرجان، ضخماً بصورة كافية بحيث يمكن رؤيته من الفضاء.
ولذلك فمن السهل أن ننسى أن هذا الشكل من أشكال الحياة البحرية يخضع لعمليات بيولوجية على نحو دقيق.
وكشف باحثون من ولاية كاليفورنيا الأميركية، تفاصيل عن هذا المجهر في دورية «نيتشر» العلمية.
وتتأثر الخصائص الصحية والمتغيرة للحياة البحرية الساحلية مثل غابات أعشاب البحر وأشجار المانغروف والحشائش البحرية والشعاب المرجانية بالأنشطة التي تحدث في مساحات أصغر من الملليمتر بألف مرة.
ونقل الباحثون في السابق الحياة البحرية إلى المختبر، لكن عند انتقالها من المحيط تضيع معلومات مهمة منها.
