قام العلماء والمهندسون في مركز التكنولوجيات الكمية الروسي بمد أول خط للاتصال الكمي المحمي.

وتم إرسال المعلومات المشفرة الأولى عبر خط تجاري للاتصال الكمي يبلغ طوله 30 كيلومتراً. وتم مد هذا الخط بين بنايتين تابعتين لشركة «غازبروم» في موسكو.

يذكر أن ظاهرة «التشابك الكمي» تشكل أساساً للتكنولوجيات الكمية الحديثة.