اكتشف الباحثون في مركز الرحلات الفضائية التابع لـ«ناسا»، خلو الغلاف الغازي في كوكب الزهرة مما يفترض أنه احتياطيات ماء هائلة، بحيث تؤدي إلى نشوب عواصف كهربائية شديدة تمتص جزيئات الرطوبة منه وتحملها إلى الفضاء المكشوف.
ولكن تتسبب حركة الأيونات في غلاف الزهرة بحركة الجزيئات المحايدة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى هبوب ريح قوية في الغلاف الجوي للزهرة.
ولاحظ العلماء أن نسبة الماء في الغلاف الجوي للزهرة تقل بمئات آلاف المرات عنها في الغلاف الجوي للأرض. وكانوا يعتقدون سابقاً أن قلة الماء في غلافه الجوي يمكن تفسيرها بقصفه من قبل جسيمات الريح الشمسية.
وقد دلت المعلومات التي أرسلها إلى الأرض المسبار «أسبيرا-4» على أن المجال الكهربائي للزهرة يزيد 5 أضعاف عما هو عليه على الأرض، وأن القوة التي يولدها هذا المجال الكهربائي كافية حسب العلماء لتمكين الريح الكهربائية التي تهب في الزهرة من التقاط الأيونات الثقيلة للأكسيجين وقذفها إلى الفضاء.