وضع مجموعة من الخبراء في شركة «سوفت بانك» عشرة روبوتات في طوكيو على مدخل متجر لبيع هواتف «آي فون» وتتفاعل هذه الروبوتات مع الزوار وتبيعهم مختلف الأجهزة الإلكترونية.

كما يمكن لهذه الروبوتات أن تجيب عن الأسئلة والمقترحات المقدمة لها والتفاوض مع الزبائن عبر تحليل نبرات أصواتهم وتعابير وجوههم. ووضعت «سوفت بانك» 10 روبوتات أندرويد الشبيهة بالبشر في صالة التجمع، وتعتبر هذه الصالة أول مستودع تخزن فيه مجموعة الروبوتات والآلات هذه.

تطبيقات تفاعلية

وفي ديسمبر الماضي، وظفت شركة «نستلة» روبوتات شبيهة بالبشر لتعمل في مختلف مخازن الأجهزة الإلكترونية المختلفة التي تعد قهوة النسكافيه والكاباتشينو وتساعد الموظفين الذين يتطلعون إلى شراء الأجهزة المناسبة منها.

وأنتجت شركة «ألديباران» الفرنسية روبوتات شبيهة بالبشر، وهذه الشركة تابعة لشركة جوال سوفت بانك، وسبق أن عمل الموجودون في متاجرها على تطوير الروبوتات الآلية.

وظهر الروبوت «بيبر» في صالات التجمع وهو يحمل جهاز «آي فون». ويشير الخبراء إلى أن المطورين أدخلوا عدة تعديلات على الروبوتات الآلية كي تصبح ذات فائدة أكثر للإنسان. وتعتبر هذه أول أجهزة روبوتية يمكنها خدمة البشر بهذه الطريقة التفاعلية.

وستتمكن الروبوتات الشبيهة بالبشر هذه في يوم من الأيام من أداء الوظائف التي لا تتطلب جهدا كبيرا. وقال أندرو أندرسون من شركة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة، إن وتيرة التقدم في مجال صناعة الروبوتات البشرية بات أسرع من المعتاد.

وعلى سبيل المثال، يمكن لهذه الروبوتات أن تنجز الأعمال بمنتهى السهولة وبشكل سريع جدا، بينما يمكن للنسخ الأحدث من هذه الروبوتات أن تتخذ مختلف أنواع القرارات التي يأخذها البشر على سبيل المثال.

ويشير الخبراء إلى أن هذه الروبوتات لا تنجز المهام فقط وإنما تتعلم كيفية إنجازها بطريقة أفضل وأسرع، وهو ما يعني أنه لم تعد هناك حاجة إلى أعداد كبيرة من الروبوتات الشبيهة بالبشر التي كانت مطلوبة في يوم من الأيام.

الإحلال التقني

وتستخدم أجهزة الروبوتات هذه في الفروع الخاصة بمجموعات «يو إف جي» المالية، بحيث يمكن تجريبها. وخلال العرض الأخير في طوكيو في أبريل الماضي، رحبت الروبوتات التي تحتوي على برامج «ناو» بالأشخاص الآتين من كل أنحاء العالم وقدمت مجموعة من الخدمات لهم. وأنتجت مجموعة الخبراء أكثر من خمسة آلاف جهاز روبوت «ناو»، واستخدمتها في عمليات البحث والأغراض التعليمية. وأشارت الادعاءات الأخيرة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى أنه في أقل من خمس سنوات سيختفي الموظفون التقليديون وسيتم الاعتماد على الروبوتات.

وطورت شركة «هوندا» جهاز روبوت «أسيمو» بالغ التعقيد وباهظ الثمن للاستخدامات المحلية وعرضته في معارض «هوندا» ومهرجانات «غالا».

ويمكن لهذه الروبوتات أن تتعرف على اهتمامات البشر على تنوعهم، وهي على درجة عالية من التطور، وتعرف باسم «سينث». ويمكن النظر إلى سلسلة الروبوتات على أنها تتكامل مع أسرة هوكينز الروبوتية.

تطوير

وظفت شركة «سوفت بانك» نحو 1000 روبوت مجهز بمختلف التطبيقات على امتداد اليابان. وتشتهر هذه الروبوتات كثيرا في اليابان. وبينما أوقفت كل من شركات الإلكترونيات اليابانية وشركة «سوني» عمل الروبوت الكلب عام 2006 ، طورت شركة «سوني» روبوتاً على شكل طفل صغير ، قادر على الرقص وإطلاق الأصوات وحركات أخرى.