عمد باحثون أستراليون بجامعة موناش لتحليل بقايا مجهرية مستقاة من أقدم غبار فضائي في العالم، احتجزته الصخور الأسترالية، بعد دراسة عينات من الحجر الجيري القديم في منطقة بيلبارا غرب أستراليا، ليفندوا الاعتقاد الذي طال تبنيه، والقائل، إن الغلاف الجوي للأرض كان يفتقر للأوكسجين قبل 2.7 مليار سنة.وذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن نتائج الدراسة أظهرت أن الغلاف الجوي في تلك الفترة كان يشبه، في الواقع، الهواء المشبع بالأوكسجين اليوم.

ويتبدى الأمر المدهش في أنه من خلال دراسة جزيئات الغبار الفضائي في الصخور، استطاع العلم اكتساب رؤى جديدة في المادة، بالنسبة إلى التركيب الكيميائي للغلاف الجوي العلوي للأرض.

وأوضح الباحث أندرو تومكينس، من الجامعة، أن النتائج تسلط الضوء على أصل الحياة، التي انبثقت في عالم تقل فيه نسبة الأوكسجين، وصولاً إلى عالم يزخر بإكسير الحياة ذاك.