أقدمت الولايات المتحدة على شراء الروبوت «أرشرفيش»، من شركة الصناعات الجوية والدفاعية «بي إيه إي» ومقرها لندن، من أجل استخدامه في البحرية الأميركية، لأجل تفجير الألغام تحت الماء.
وقد دفعت 22 مليون دولار لقاء هذا الروبوت الذي يمكن إطلاقه تحت الماء من طائرة هليكوبتر أو من سفن ومركبات ذاتية القيادة، من أجل البحث عن الألغام في البحر وتدميرها.
