باشر المستثمرون الأثرياء باستخدام الخدمات الآلية في السنوات الأخيرة، حتى أن بعض البنوك الكبرى تخطط لدمج تلك التكنولوجيا في عملها. والسؤال هو: هل يمكن الثقة بوضع الأموال في يد مستشار «آلي». ويأتي المستشارون الآليون بسعر أرخص بكثير من الوسيط التقليدي، كما يمكنهم إدارة ما يصل إلى 2.2 تريليون من الدولارات في غضون أربع سنوات.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن شركات السمسرة، بما في ذلك «مورغان ستانلي» و«بانك أوف أميركا»، و«ويلز فارجو»، لديها جميعها خدمات ذكاء اصطناعي لتلبية احتياجات الموظفين والعملاء.

والهدف من هذه الجهود هو مواكبة تزايد شعبية المستشارين الآليين، الذين يديرون أموال صغار المستثمرين إلى جانب عمالقة المال.

وتكشف دراسة لـ»إيت غروب" أن الأصول في المحافظ الآلية ارتفعت 210% في عام 2015.

ومع ذلك، يعكس ذلك 50 مليار دولار من الاستثمارات في سوق إدارة الثروات المقدر بنحو 20 تريليون من الدولارات.