طور مهندسو جامعة كاليفورنيا في بيركلي، نظام استشعار مرن، يمكنه قياس نواتج الجسم من العرق ومعايرة البيانات بناء على درجة حرارة الجلد، ثم إرسال النتائج في الوقت نفسه للهاتف الذكي.
ويؤكد الباحثون أن هذا الجهاز هو أول نظام إلكتروني يمكنه أن يوفر الرصد المستمر والشامل للمواد الكيميائية الحيوية الموجودة في عرق الجسم.
ويفتح هذا التقدم التكنولوجي الأبواب أمام الأجهزة التي يمكن ارتداؤها.
