نجح فريق من الباحثين السويسريين في المستشفى الجامعي في زيوريخ في تطوير صمامات قلب اصطناعية في المختبر، وزرعها في جسم عنزة أجريت عليها الدراسة.
وطور العلماء هذه الصمامات، من خلال استخدام خلايا جذعية مأخوذة من عنق العنزة. وبعد النجاح الهائل الذي حققته هذه التجربة، يسعى البروفسور سيمون هورشتروب، المتخصص في جراحات القلب إلى تطوير صمامات قلوب بشرية، الأمر الذي يفتح الطريق أمام إصلاح العديد من التشوهات الخلقية في القلب، خاصة لدى الأطفال حديثي الولادة.
وحتى وقتنا الحاضر يستخدم الجراحون صمامات اصطناعية بديلة مصنوعة من مواد غير حية، تفادياً للأضرار، التي يمكن أن تنشأ بسبب رفض الجسم الخلايا الغريبة.
هذه البدائل لا يمكنها أن تنمو، ويتغير شكلها مع نمو الطفل، الأمر الذي يتسبب في إعادة عملية زرع الصمامات للطفل أكثر من مرة، لتتناسب مع نموه، ومن هنا تم تطوير الصمامات الجديدة، لتفادي هذه المشكلات.
