بينما تطور شركة «غوغل» وغيرها من الشركات الطائرات الموجهة عن بعد لتوصيل السلع، فإن مؤسسي شركة «سكايب» السابقين يعتقدان أن عمليات التوصيل ستترسخ بمرور الوقت من خلال روبوت جديد تمكنا من تصنيعه.
ويعتقد هتي هينلا وجانوس فريس أن الروبوت الذي تصنعه شركتهما سيتمكن من الرجوع إلى البيت بمفرده.
وهذا الروبوت المستقبلي سيكون قادراً على حمل نحو كيسين من أكياس التسوق الكبيرة من المراكز التجارية. ويمكن له إنجاز مهام توصيل المشتريات المحلية خلال وقت يتراوح بين 5 إلى 30 دقيقة بتكلفة أقل بنحو 10 إلى 15 مرة من وسائل التوصيل الأخرى.
ويمكن للزبائن أن يختاروا من قائمة المشتريات القصيرة، وخلال عمليات التوصيل يمكن للمشترين تتبع مسار الروبوت لمعرفة الوقت الفعلي اللازم لوصوله.
ونقلت صحيفة «ديلي ميل» عن العلماء قولهم إنهم يطمحون إلى أن يقدم توصيل المنتجات فائدة على غرار ما قدمه برنامج «سكايب» في مجال الاتصالات.
