طور باحثان اختصاصيان بحساسية الأطعمة، جهاز استشعار بحجم الجيب، يمكنه اختبار أي عينة من المواد الغذائية للتعرف إلى العناصر غير المرغوب بها، وذلك بدقيقتين فقط.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن الجهاز الجديد يتعرف حالياً إلى مادة الغلوتين الضارة فقط، غير أن الشركة تعمل على توسيع نطاق كفاءته، للكشف عن المكسرات ومنتجات الألبان مستقبلاً. وعن آلية العمل، يضع المستخدم حصة صغيرةً من طعامه في كبسولة توجد في الجزء الخارجي من الجهاز، وتعمل أجهزة الاستشعار الإلكترونية داخل جهاز «نيما»، على تتبع آثار الغلوتين عند مستوى لا يقل عن 20 جزءاً من المليون.

وفي أميركا، تطالب إدارة الغذاء والدواء، بأن يكون الحد الأقصى للمنتجات التي توصف بأنها «خالية من الغلوتين»، فيها بنحو 20 جزءاً من المليون.