ابتكر باحثون دوليون كاميرا جديدة يمكنها سبر معدة المريض بحثاً عن الأورام السرطانية والأمراض، وهي في واقع الأمر عبارة عن روبوت دقيق الحجم يمكن استخدامه كأداة غير جراحية للتنظير الداخلي.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الاختراع مثير للاهتمام، فهو مصنوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ناهيك عن أنه يجري استخدامه بعد ابتلاع المريض للروبوت، تماماً كحبة الدواء.

وما إن يصل الروبوت الذي يحاكي في حركته صغير الضفدع «الشرغوف»، حتى يتحرك بانسيابية عالية داخل الجهاز الهضمي، بهدف التقاط صور، ويتم توجيهه عن طريق الأطباء.

وهنالك إمكانية لمغادرة المريض من العيادة والروبوت قابع في معدته، مع وضع ضمادة استشعارية لتسجيل الصور التي يستخدمها الأطباء لاحقا في إيجاد التشخيص المناسب.

ويدلل الباحثون على أن الجهاز بمثابة نوع من كبسولات المناظير نشطة الحركة، وهو شبيه بالأسماك الصغيرة التي يمكن أن تدفع نفسها عبر الجهاز الهضمي، خاصة في المعدة.