طور باحثون في جامعة فلوريدا الدولية ماسحاً ضوئياً، قابلاً للحمل باليد، يعتبر بمثابة جهاز جديد للكشف عن سرطان الثدي.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن النموذج الأولي للجهاز، وهو يضاهي نصف حجم صندوق الأحذية، من المتوقع أن يكون أكثر راحة من أجهزة تصوير الثدي المستخدمة حالياً في المستشفيات.
ويستخدم الماسح الضوئي نطاقاً غير مؤذ من الأشعة تحت الحمراء قريبة المدى، للعثور على الأورام، بينما يمكن أن يشكل تصوير الثدي بالأشعة السينية خطراً على الصحة، كما أن بمقدور الجهاز الجديد فحص جانب واحد من الصدر وهو أمر غير ممكن في الآلات التقليدية.
وتشير النتائج الأولية إلى أن الجهاز أكثر فعالية في تحليل أنسجة الثدي عالية الكثافة، والتي توجد في كثير من الأحيان لدى النساء الأصغر سناً، وذلك مقارنة بتصوير الثدي بالأشعة السينية.