يعكف باحثون أميركيون على إنشاء «أكاديمية تدريب الروبوتات» كمدرسة تتعلم فيها تلك العقول الآلية مضاهاة سلوك البشر.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الأكاديمية من شأنها المساعدة في تسريع قدرة الروبوتات على تعلم مهام جديدة، في كل شيء، بدءاً بالطبخ ووصولاً إلى صناعة السيارات، وكل ذلك عبر الدروس العملية لتعليم الإنسان الآلي، وموقع «يوتيوب».

وفي حين أنه يتطلب أسابيع لإعادة تنظيم الروبوتات من قبل المصنعين، يقول باحثون أميركيون إن طريقة تدريسهم يمكن أن تقلل ذلك الوقت لأيام وحسب. وعرض الباحثون طريقتهم في مؤتمر عقد أخيراً بسانت لويس، حيث تم تعليم روبوت تقديم المشروبات المختلفة من خلال مشاهدة نادل بشري. وتمكن الرجل الآلي، الذي صنعته شركة «ريثنك-روبوتكس»، من إمساك الزجاجات ووضعها في ترتيب صحيح.