ابتكر طالب دكتوراه في جامعة سيدني الأسترالية، نوعاً جديداً من محركات الفضاء الأيونية، والتي يمكن أن تسهم في نقل البشر لكوكب المريخ والعودة بهم مجدداً من خلال ملء خزان الوقود لمرة واحدة فقط.

 

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن النظام الذي عمل عليه الطالب بادي نيومان، يتفوق على كفاءة محركات وكالة الفضاء الدولية «ناسا»، من جهة قلة استهلاك الوقود.

ويدلل المخترع على أن محركه يبث الأيونات لإيجاد قوة دفع للمركبة، ناهيك عن إتاحة وصول المركبة الفضائية لأعلى السرعات، مقارنة بأي صاروخ آخر موجود حالياً.

وتعمل التقنية من خلال قذف الجسيمات إلى الوراء، بحيث يتم دفع المركبة الفضائية للأمام.

وحالياً، يجري استخدام التقنية لإبقاء اتصال المحطة بالأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات، ولتوفير الدفع الرئيس في المهام الفضائية البعيدة، كمركبة «دون» الفضائية التي تدور حالياً حول «سيريس».