يدرس باحثون في جامعة شيكاغو الأميركية الكائن المجهري الذي يدعى «دب الماء»، وذلك للإمعان في قدرته على تحمل الظروف البيئية القاسية، كالحر والبرودة، وحتى الفراغ الكبير في الفضاء، أملاً بإحداث ثورة في عالم الحوسبة.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن تلك الكائنات يمكنها تجميد نفسها لعدة سنوات، ثم العودة للحياة مجدداً. كما أنها تفرز مادة من جزئيات الزجاج لحماية نفسها.