أكد فريق من باحثي الفلك بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، عبر استثمار تقنية تصوير تلسكوب «هابل» الفضائي، أن نجوماً متفجرة موجودة في المناطق الفارغة بين المجرات، وفي صورة متكتلة، كانت في واقع الأمر أحد النجوم المتفجرة، المستعر الأعظم، (سوبرنوفا)، التي لا ترتبط بأي مجرة على الإطلاق.

وذكرت مجلة «ساينس ديلي» أنه قد تم انتزاع تلك النجوم من مجراتها المضيفة، منذ دهور أو ملايين السنين، لتنفجر بعيداً عن مسقط رأسها.

وعادةً ما يتم العثور على معظم التفجيرات النجمية الهائلة «سوبرنوفا» داخل مجرات تضم مئات مليارات النجوم. وبالعودة إلى الصور الواضحة التي التقطها المسبار، فإن ذلك الانفجار النجمي الهائل، مع ذلك، وجد بين مجرات تشكّل ثلاث مجموعات كبيرة.

 وكانت النجوم القريبة على بعد 300 سنة ضوئية تقريباً، وهي أبعد بنحو 100 مرة من «قنطور الأقرب» أو «بروكسيما سنتوري»، وهو نجم قزم أحمر يبعد عن الأرض نحو 4.2 سنوات ضوئية، ويعتبر بذلك أقرب نجم من الأرض.