أعلن باحثون في جامعة ستانفورد الأميركية أن الوقت المستغرق لشحن الهواتف الذكية سيتم تقليصه ليصل لحوالي 60 ثانية فقط، بفضل ابتكارهم بطارية قوامها الألمنيوم.
وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية أن التقنية صديقة للبيئة بنحو أكبر من البطاريات الحالية، كما أنها أكثر أماناً ومرونة، فضلاً عن ثمنها الزهيد، وكفاءتها التي تدوم طويلاً، الأمر الذي يجعلها خياراً محبباً لبعض شركات الطيران التي لا تقبل وجود بطاريات الليثيوم على متنها، لأنها متقلبة للغاية وقد تحترق في أي وقت.
وبين الباحثون الأميركيون أنه يمكن شحن البطارية الجديدة إلى أقصى طاقتها في فترة قصيرة، مقارنة بالبطاريات التقليدية التي قد تستغرق ساعتين، كما يمكن استخدامها للهواتف والكمبيوتر المحمول أو الكمبيوتر اللوحي. فضلاً عن أن طاقة بطاريات الألمنيوم تدوم أكثر من نظيراتها التقليدية بحوالي سبع مرات، ويمكن إعادة شحنها لنحو 7,500 مرة مقارنة بالبطارية التقليدية التي تصلح للشحن حوالي ألف مرة.
وعلى الرغم من أن البطارية الجديدة تنتج التيار الكهربائي بصورة أضعف من بطارية الليثيوم التقليدية، غير أن عمليات الإنتاج يتوقع أن تتحسن في غضون السنوات المقبلة.
