أشار بحث حديث، إلى أن التقليد المحبب لتوريث الألعاب للأبناء، يمكن أن يكون في الواقع ضاراً ومسبباً لتسممهم، وذلك لاحتواء العديد من تلك الألعاب، التي تم تصنيعها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، على المعادن الثقيلة. وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية، أن الباحثين وجدوا أن لعبة من بين 4 أخريات تحتوي على نسبة رصاص أكثر من الموصى بها حالياً بحوالي 10 مرات.

كما أشاروا إلى بعض النسب الأخرى من الرصاص في ألعاب من الحقبة ذاتها.