توقع باحثون في جامعة نيفادا الأميركية أن يحظى أي شخص بنسخة افتراضية مماثلة أو «توأم» له، يتم تخزينها في الفضاء الإلكتروني، الأمر الذي يتيح للأطباء مقارنة جسم المريض بالنسخة الافتراضية، لمساعدتهم في علاجه من الأمراض. وذكرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن التقنية المستندة إلى وجود نسخة ثلاثية الأبعاد لأعضاء الجسم وشرايينهم وجودة بالفعل، كما تستخدم جامعات طبية شاشات للتدرب على تشريح جثث حقيقية.