قررت إحدى الشركات السويدية زرع «رقاقات دقيقة" في أيادي موظفيها، تخولهم فتح الأبواب الأمنية، واستخدام آلات الطباعة والنسخ، ناهيك عن الدفع مقابل وجبة غداء خاصة بهم.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن الشركة تأمل في أن يتم تطبيق تقنية الزرع في أيدي نحو 700 موظف ممن يعملون لديها.

وتستخدم تلك الرقاقات التي يضاهي حجمها حجم حبة الأرز، تحديد الهوية بتردد راديوي، ومن وظائفها تخزين المعلومات الشخصية الأمنية، والتي يمكن قراءتها من مسافات قصيرة بوساطة أجهزة استقبال خاصة.

وكما هو معروف، فإن البطاقات اللمسية من بين الأنظمة التي تعمل بتقنية تحديد الهوية بالتردد الراديوي، وكذلك أنظمة «أويستر» المستخدمة من قبل أكثر من 10 ملايين شخص لدفع رسوم المواصلات العامة في لندن. وأعرب المسؤولون في الشركة السويدية بستوكهولم عن أملهم في التفاعل بشكل يومي مع التكنولوجيا طوال الوقت، لذلك فإن وجود «الشيفرات الأمنية»، وكلمات السر، لا يفي بالغرض، ويتطلب الأمر لمس كل ذلك من خلال اليد.