أشار باحثون في مركز هارفارد سيمثونيان للفيزياء الفلكية بالولايات المتحدة، إلى أن المناطق القابلة للسكن في الكواكب الأخرى تحتوي على محيطات شاسعة تدوم لمليارات السنين.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية ، أن تلك الكواكب تتجاوز كتلة أرضنا بحوالي 5 مرات، وأنها كفيلة بإيجاد أنواع من الحياة لكائنات غريبة.
وبالمقابل، أظهرت عدة دراسات أن عباءة الأرض تضم مجموعة من المحيطات، حيث ساهمت حركة الألواح التكتونية في وصول المياه للأسفل، وبالتالي، تقليص مستوى مياه المحيطات في العالم.
ونوه الباحثون بأنه في حال عدم عودة المياه إلى السطح، بفعل القوة البركانية، فإن المحيطات قد تختفي خلال وقت قريب، الأمر الذي يهدد حياة البشرية على سطح الأرض.
وفي الدراسة الأخيرة، وعبر استخدام نماذج محاكاة، وجد الباحثون أنه من المرجح إيجاد المحيطات في تلك الكواكب العملاقة الشبيهة بالأرض، وبالتحديد تلك التي تتجاوز كتلها حجم الأرض بما بين 2 إلى 4 مرات.
ومن جهتهم، أفاد الفريق البحثي الأميركي، أن المياه السائلة ضرورية لتطور الحياة هناك.