أشار باحثون بجامعة كاليفورنيا في بيركلي إلى قدرة نوع من الطيور الجاثمة على التنبؤ بعاصفة رهيبة ضربت ولاية تينيسي، ونتج عنها 84 إعصاراً تسببت بمقتل ما يصل إلى 35 شخصاً في العام الماضي.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أنه قد تم تتبع هجرة تلك الطيور ذات الأجنحة الذهبية عبر أجهزة صغيرة لتحديد المواقع الجغرافية، لتتم ملاحظة مغادرتها لمواقع تكاثرها وذلك قبل يومين من العاصفة الشديدة التي ضربت المنطقة، أي أن العاصفة كانت على بعد 900 كم حينها. وقطعت طيور الحسون المغردة الصفراء، الأخف في وزنها من قطعة نقدية، 1500 كيلومتر خلال خمسة أيام للهروب من العاصفة الهوجاء، وصولاً إلى كوبا لتجنب الكارثة.
ويعتقد الباحثون حالياً أن تلك الطيور الصغيرة تمتلك قدرة على سماع الأصوات المرتبطة بالتبدل المناخي القاسي، وذلك بمستوى منخفض لا يمكن لحاسة السمع البشرية الالتفات إليه. ويعلم خبراء الأرصاد الجوية والفيزياء أن العواصف التي تتسبب بأعاصير ينجم عنها أصوات تحت سمعية تمتد على بعد آلاف الكيلومترات، وفي وسع الطيور التقاطها.