في اختراع قد يؤذن بانتهاء عصر مصابيح الإنارة، ابتكر باحثون في جامعة ولاية أيداهو الأميركية مصابيح ورقية، كوسيلة يمكن أن تحول أي شيء في المنزل إلى مصباح.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الاختراع وسيلة لطباعة أوراق بخاصية "ليد"، التي تعرف بـ "الصمام الثنائي الباعث للضوء".

وأشار الباحثون الأميركيون إلى أنه بوسع المستخدمين تثبيت تلك الأوراق المضيئة كورق للجدران، وحتى طباعتها على الأجسام الأخرى، الأمر الذي يخول تحويل أي شيءٍ لمصباح، أو لما يؤدي وظيفة مصباح.

ويتم تصنيع تلك الأوراق الضوئية عبر مزج الحبر بكميات ضئيلة من تقنية "ليد"، ومن ثم طباعتها على طبقات بخاصية توصيل كهربائي.

وذكر الباحثون أن من خصائص ذلك المصباح الأنحف في العالم أنه مرن وقابل للطباعة.

وحتى الآن، فقد أظهرت الشركة المصنعة نماذج تطبيقية لتلك المصابيح الورقية، بدءاً بورق الجدران، ووصولاً إلى شعارات السيارات، وألواح التزلج.

ويؤكد الفريق أن اختراعهم عبارة عن منصة للضوء، ويجهلون حتى الآن حدود استخداماتها، التي قد تطال أي شيء.