أفاد باحثون في جامعة أدنبرة باسكتلندا أن الطفيليات تتبع تكتيكا شبيهاً ببرمجيات «حصان طروادة» الخبيثة، وذلك عند مهاجمة الجهاز المناعي لضحاياها، مما يسبب العدوى المرضية. غير أنه على الرغم من التأثيرات الجانبية لذلك على الشخص المصاب، فإن الاكتشاف قد يساعد على إيجاد علاجات حديثة للأمراض المعدية.

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الدراسة تمهد الطريق أيضاً لإيجاد علاجات محتملة ضد أنواع من الحساسية، كالحمى القشية. وعن هذه الاستراتيجية، أوضح الفريق البحثي الإسكتلندي أن الطفيليات تفرز «حزماً» صغيرة للغاية من المواد الجينية داخل الخلايا المستهدفة. مما يعمل على تعطيل استجابة الجهاز المناعي للمصابين بالعدوى. وتلك الحزم التي تعرف بـ«الحويصلات»، تحاكي نظيرتها التي يتم إنتاجها، بصورة طبيعية، داخل الجسم لنقل المواد المغذية، والإشارات الكيميائية من وإلى الخلايا. وهذا يعني أنه بمقدور الطفيليات وقاية نفسها، تماماً كحصان طروادة. وأوضحت الطبيبة آمي باك أنه بإمكاننا الملاحظة، وللمرة الأولى، أن باستطاعة الطفيليات توظيف بعض الحزم التي تتيح تسلل موادها داخل الخلايا في أجهزة وأعضاء الجسم.