طور باحثون في جامعة ميتشيغان الأميركية مواد بلاستيكية توصل الحرارة، وهي أفضل بنحو 10 مرات من المواد التقليدية.

وذكرت صحيفة «ساينس ديلي» أن المادة الجديدة، التي هي في الواقع عبارة عن مزيج من المواد، من بين المحاولات الأولى لهندسة تدفق الحرارة في المواد غير المتبلورة. وهي بمثابة جزيئات كبيرة مصنوعة من جزيئات أصغر متكررة. كما أن البلاستيك عبارة عن بوليمرات اصطناعية مشتركة.

وبالنسبة إلى البلاستيك فإنها مواد غير مكلفة، وخفيفة الوزن ومرنة، إلا أنه بسبب كونها غير موصلة للحرارة، فإن استخدامها يقتصر على تقنيات مثل أجهزة الكمبيوتر، والهواتف الذكية، والسيارات أو الطائرات، وهي صناعات يمكن أن تستفيد منها، من جهة تبديد الحرارة.

من هنا، يمكن أن توفر هذه الدراسة الحديثة مواد خفيفة متعددة الاستخدامات، يتم الاستعاضة بها عن المواد المعدنية في مجال الإلكترونيات أو صناعة السيارات، لإنتاج نسخ أكثر كفاءة وفاعلية. وخلال التجارب، وجد الباحثون أن بعض العينات الجديدة من البلاستيك الموصل للحرارة قد أدت وظيفتها بشكل مبهر للغاية.